كلمة المدير

0 Administrateur
جمال خمار مدير الحماية المدنية لولاية الأغواط

جمال خمار مدير الحماية المدنية لولاية الأغواط

بسم الله الرحمان الرحيم

والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين

يُسْعِدُني الترْحيب بكم بمُناسَبة الاحتفال باليوم العَالمي للحماية المدنية المُصَادف للفَاتِح مَارس من كل سنَة ، ويُشرفُني أن أَرفع إلى السادَة الكِرام كل الشكْر والتقْدير على متابعة موقعنا

 

ونحن نعقد احتِفالِنا هذا ، يَشْهدُ العَالم تفَاقُماً في الكَوارث الطبيعية والصنَاعية بمختلف أنواعها فما كان للتقنيات الحديثة إلا أن تقحم في هذا الخضم للحد من الكوارث أو على الأقل التقليل من مضاعفاتها ، لهذا كان من الضروري أن تتخذ المنظمة الدولية للحماية المدنية والتي الجزائر عضوا نشطا فيها شعارا لهذه السنة :

 

“الحماية المدنية والتكنولوجيا الحديثة للمعلومات”

لِلأسَف فَإن الكَوارِث الطبيعية المُرتَبِطة بالمُنَاخْ مُرَشحَة لِلتفاقُم بسَبَب التغَيُرات المَناخية الناجِمَة عنْ الاحتباس الحَراري والتلَوُث البيئي بالإضافة إلى الكوارث التكنولوجية الناتجة عن تطور الإنسان.

كَما لا نَنْسى بالطبْع حَوادِث المُرور التي تُخلفُ المِئاتْ مِن الضحَايَا سنَوِيا وتُلقي على عاتِق أجْهزَة الحِماية المَدنية تَحَديات مُتزايِدَة لإنْقاذْ المُصابين.

فَهذا الواقِع المَريرْ يجْعلُ المَهام المُوكَلَة إلى أجْهزة الحِماية المَدنية مَهام جَسيمَة بقَدْر ما هي مَهام نَبيلَة لأنها تتَعلقُ بإنقاذ الأرواح البَشرية وإحاطَة المنْكوبين والمُصابين بِشَتى أنْواع الرعايَة والمُساعدة ففي هذا الصدد إن المديرية تبذل قصارى جهدها لمواجهة الكوارث من خلال الترويج لتطبيق وتفعيل التقنيات الحديثة للمعلومات والتي ستمنحنا الحظ الأوفر للوصول إلى التكفل الأمثل بالأخطار.

وبَديهي أن مُواجَهة آثار الكَوارث والحَوادث الجَسيمَة لا يُمكنُ أنْ تتَحقق بجُهْدٍ فَرْدي، بلْ لابُد من تَكاتفَ جُهود مُختلَف المَصالح المعنية الفاعلة في الميدان والتي تتطلب أحيانا مشاركة أفراد الجيش الوطني الشعبي الباسل.

ونَحن نُدرِك طَبْعاً أن الإمْكَانيات المَادية والفَنية المُتاحَة لدى أجُهزة الحِماية المَدنية لا تَسْمَح لوَحدِها بالقِيام بِحمَلات تَوْعية ناجِحَة على نِطاقٍ واسِعٍ ، لِذا فَإننا نُعَوِل كَثيراً على إسْهام وسائِل الإعْلام ومُؤسسات المُجتمَع المَدني وسائِر الجِهات المَعنية في زرْع ثَقافة الوِقاية من الكَوارث والحَوادث مع حَثها على القِيام بِدوْرها في هَذا المَجال ، إسْهاماً في حِماية أرْوَاح المُواطنين وصَوْن مُكتَسبات الوَطن.

إلى جانب هذا فقد سعت المديرية لإنشاء قاعدة بيانات محلية عن طريق إمضاء اتفاقية ثنائية مع جامعة عمار ثليجي بالأغواط تعنى بالبحث والدراسات الجامعية في مجال الأخطار الكبرى وإطلاق موقع خاص يضم مختلف النشاطات التي تقوم بها وحدات الحماية المدنية للولاية بالإضافة إلى صفحة خاصة على “الفيس بوك” وأخرى على “تويتر” قصد بلورة برنامجنا القادم للإعلام ونشر ثقافة الإسعافات الأولية على المواطنين وذلك بما تتيحه شبكة الإنترنيت ومختلف البرامج الرقمية المتوفرة عليها.

 

وبهذه المناسبة السعيدة ، أود أن أعبر عن خالص البهجة والسرور والإمتنان للأعوان من جميع رتب الحماية المدنية على تفانيهم في العمل وما قدموه من تضحيات متمنيا لهم المزيد من النجاحات.

 

أشكُركُم جَزيل الشكْر على كرَمِ المتابعة، المَجْدُ والخُلُودُ لشُهَدائِنا الأبْرار ، تَحْيا الجَزائر، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الكاتب Administrateur

Administrateur

التعليقات مغلقة