إرشادات وقائية

0 Administrateur

إرشادات وقائية

  • مبادئ الإسعاف 05
    1. المبادئ العامة في الإسعاف 06
    2. تجهيز سيارة الإسعاف 09
    3. الإبعاد المستعجل 11
    4. وضعيات الانتظار 14
  • الدراسة العامة لجسم الإنسان 17
    1. أجهزة جسم الإنسان 18
    2. الجهاز الحركي 20
    3. الجهاز الهضمي 22
    4. الجهاز البولي 24
    5. الجهاز الدوري 26
    6. الجهاز التنفسي 28
    7. الجهاز العصبي 31
  • إصابات الوظائف الحيوية 35
    1. تقييم و مراقبة الضحايا 36
    2. فقـدان الوعي 38
    3. حالات الصدمة 40
    4. الدراسة العامة للاختناق 42
    5. الغرق 44
    6. الاختناق بأول أكسيد الكربون 46
    7. التوقف القلبي الرئوي 48
  • الإنعاش 49
    1. تحرير المجاري الهوائية 50
    2. التنفس الاصطناعي 52
    3. الإنعاش القلبي الرئوي 57
    4. استعمال الأكسجين في الحالات الطارئة 59
  • إصابات الأنسجة 62
    1. النزوف 63
    2. الجروح 69
    3. تضميد الجروح و تطهيرها 72
    4. الحروق 74
    5. التلفيف و التعصيب 78
    6. الكسور 81
    7. تثبيت الكسور 84
  • رفع و نقل الضحايا 87
    • طرق رفع المصابين 88
    • نقل المصابين بواسطة النقالة 91
    • نقل المصابين بواسطة الأيدي 93
  • الحوادث المختلفة 95
    1. الحوادث العصبية 96
    2. التسممات 98
    3. عضة بعض الحيوانات و لدغ الحشرات 100
    4. الولادة المفاجئة 103
    5. الإسعاف النفسي. 105

 

  • مبادئ الإسعاف

المبادئ العامة في الإسعاف

  1. تجهيز سيارة الإسعاف
  2. الإبعاد المستعجل
  3. وضعيات الانتظار

 

المبادئ العامة للإسعـاف

I.   مقدمة: إن الطب الحديث يركز على الطب الوقائي وطب الطوارئ والإسعاف باعتبارها مدخلا لكل فروع الطب الأخرى، وذلك لأن الأول يمنع حدوث المرض، والثاني والثالث يتدارك الإصابة في بدايتها وينقذ حياة المريض أو المصاب.

إن التصرف السليم والسريع قد ينقذ حياة إنسان تعرض لحادث ما أو يقلل من الأخطار والمضاعفات التي قد تحدث، لذلك فإن معرفة طرق الإسعاف الأولية أصبحت ضرورية لكل فرد في المجتمع.

II. تعريف الإسعاف: هو مجموعة من الأعمال الصحيحة والسريعة يلجأ إليها المسعف لدفع الموت أو خطر المضاعفات الوخيمة عن المصاب بحوادث طارئة في مكان الحادث.

III.   المبادئ الأساسية في الإسعاف:

1.    الحماية: هي حذف و إزالة الأخطار المحتملة على المسعف، الضحايا وشهود الحادث.

2.  طلب النجدة: طلب النجدة يكون من الأفضل بالاستعانة بأحد الأشخاص الحاضرين وذلك بالاتصال بالحماية المدنية، الشرطة أو الدرك الوطني، والنداء يجب أن يتضمن 05 نقاط هي:

‌أ.      موقع الحادث.

‌ب.   موقع الشخص الذي يطلب النجدة.

‌ج.    طبيعة الحادث.

‌د.     عدد وحالات المصابين.

‌ه.   الأخطار الخاصة.

3. تقديم الإسعافات: الهدف الأساسي منه هو إنقاذ حياة المصاب ومنع حالته من التدهور حتى وصول الطبيب.

IV.  الأوامر العشـرة: حتى يتم التدخل بطريقة صحيحة ومنظمة يجب على المسعف الامتثال لهذه الأوامر:

1. أسعف المصاب بسرعة وعناية فائقة وحافظ على هدوء أعصابك.
2. أدرس الحالة جيدا بإحصاء الضحايا وإعطاء الأولوية للأكثر خطورة.
3. مدد الضحية في الوضعية المناسبة لحالته.
4. لا تحول المصاب عن مكانه بدون سبب.
5. اعمل بأولويات الإسعاف دائما وذلك بعد ملاحظة الضحية وبمراقبة الوظائف الحيوية وتأمينها قبل غيرها.
6. اقتصر على الإسعاف فقط ولا تحل مكان الطبيب.
7. حافظ على دفء الضحية بتغطيتها.
8. تفادى تقديم أي مشروب للمصاب خاصة إذا كان فاقد الوعي.
9. اعمل دائما على أن لا يرى المصاب إصابته ولا تخبره بخطورتها، بل شجعه على الصبر والتحمل.
10.   انقل الضحية على جناح السرعة إلى أقرب مركز صحي إذا تطلب الأمر ذلك.

V. الإجبار الشرعي لتقديم الإسعافات: عون الحماية المدنية هو مسعف محترف، وتقديم الإسعافات من مهامه، بالإضافة إلى أن تقديم المساعدة لشخص في خطر حقيقي واجب يجبر عليه القانون الجزائري(قانون العقوبات–المادة182)

VI.  ترتيب الاستعجالات: ترتيب الاستعجالات إجراء ضروري على المسعف أن يقوم به في حالة تعدد الضحايا في نفس الحادث وذلك حتى يتمكن من إسعاف ونقل الضحايا الأكثر خطورة قبل غيرهم، وتصنف الحالات إلى 04 أصناف ترتب كالتالي:

1.  أقصى استعجال: تنقل الضحية في أقصى سرعة ممكنة إلى المستشفى نظرا لإصابة الوظائف الحيوية مثل الصدمات الكبيرة، الإصابات الصدرية الخانقة، النزيف القوي غير المعصب النزيف الداخلي.

2.  الاستعجال الأول: تنقل الضحية في الساعة الموالية حيث تكون الوظائف الحيوية غير مصابة في تلك اللحظة لكن قد تصاب لاحقا بسبب مضاعفات ثانوية مثل جروح على مستوى الصدر أو البطن.
3.  الاستعجال الثاني: تنقل الضحية خلال 03 ساعات الموالية، الوظائف الحيوية غير مصابة لكنها تضطرب بطول الوقت مثل كسر في الرأس، كسر في الحوض، كسر مفتوح في الأطراف، كسر في العمود الفقري.
4.    بدون استعجال : تنقل الضحية بعد نقل جميع الحالات المستعجلة مثل حالة ضحية مصابة بكسور مغلقة في الأطراف أو جروح بسيطة.
          تجهيز سيارة الإسعاف
I.   مقدمة: حتى يؤدى الإسعاف على أحسن وجه يجب توفر مجموعة من الوسائل منها سيارة الإسعاف التي تجهز بمختلف المعدات و الأدوات الضرورية للقيام بعمليات الإسعاف في مكان الحادث و نقل الضحايا إلى المستشفى في أحسن الظروف. الحماية المدنية تتوفر على نوعين من سيارات الإسعاف،عادية وطبية.
II. سيارة الإسعاف العادية: هذا النوع من سيارات الإسعاف مطابق للمقاييس المعمول بها وتستعمل في التدخلات الحضرية والريفية.
1.  المهام: الوصول إلى مكان الحادث و القيام بالتقييم الأولي للضحايا وإبلاغ الوحدة أو الطبيب بطبيعة الحادث و عدد الضحايا والإصابات. تقديم الإسعافات الأولية للضحايا و نقلهم تحت المراقبة إلى المستشفى.
2.    التجهيز: للقيام بهذه المهام يجب أن تكون السيارة مجهزة بمعدات مختلفة منها:

‌أ.      جهاز اتصال لاسلكي

‌ب.   إشارات الخطر و أجهزة الإضاءة.

‌ج.    جهاز تنفسي عازل.

‌د.     مطفأة.

‌ه.   عتاد الإنقاذ و الإبعاد .

‌و.     جبائر التثبيت المختلفة.

‌ز.    حمالات مختلفة.

‌ح.    كميات من الضمادات و العصابات.

‌ط.    عتاد الإنعاش.

‌ي.   عتاد القطع و التفكيك.

III.   سيارة الإسعاف الطبية:

مهمتها الأساسية المشاركة بفعالية في الإسعاف الطبي الأولي للضحايا. إضافة إلى العتاد الموجود في سيارة الإسعاف العادية تتوفر على:

1.    قنيات التهوية القصبية

2.    جهاز إلكتروني لقياس نبضات القلب

3.    جهاز كهربائي لإنعاش القلب

4.    أدوية استعجالية

5.    أدوات الحقن الوريدي

الإبعاد المستعجـل

I.   تعريف: الإبعاد المستعجل هو تحويل ضحية من مكانها بضعة أمتار إلى مكان تكون فيه في مأمن من الخطر قبل إجراء أي تصرف لإسعاف الإصابة، ويتم هذا الإبعاد في حالة وجود خطر حقيقي يهدد حياة الضحية إن هي بقيت في مكانها.

II. الحالات التي تتطلب الإبعاد المستعجل :

1. حالة ضحية ملقاة على حافة طريق سريع كثير الحركة.

2. سيارة في حادث بدأت النيران تشتعل بها في الوقت الذي يوجد بها أشخاص لا يستطيعون الخروج بأنفسهم.

3. سيارة اخترقت الحاجز وتوقفت على السكة الحديدية، بينما السائق جامد في مكانه لا يستطيع الحركة، وفي نفس الوقت هناك قطار يقترب من المكان .

4. شخص مختنق في محل فيه دخان كثيف وألسنة النيران تقترب منه.

III.   طرق الإبعاد المستعجل: هناك عدة طرق حسب كل حالة نذكر منها:

1.  طريقة السحب من الأرجل: يقوم المسعف بمسك الضحية من الكعبين بقوة ويرفعها قليلا ثم يسحب الضحية بأسرع ما يمكن على الأرض متراجعا إلى الوراء.

2.    طريقة السحب عن طريق مسك اليدين:

يتخذ المسعف وضعية الارتكاز الثلاثية عند رأس الضحية من الجانب، ويقوم بوضعها في حالة جلوس، ثم يأتي خلفها ويقف رافعا معه الضحية ممسكا بيديها بحيث يكون ظهرها ملتصقا بصدره، ثم بقوم بإبعادها متراجعا إلى الوراء.

3.    الإبعاد عبر ممر منخفض وضيق :

في هذه الحالة يقوم المسعف بربط يدي الضحية بواسطة منديل أو ربطة عنق مثلا، يتخذ وضعية على ركبتيه ويضع الضحية بينهما مدخلا رأسه تحت قبضة يديها، ثم يتقدم إلى الأمام ماشيا على يديه وركبتيه ساحبا معه الضحية إلى مكان آمن.

4.    إخراج ضحية من سيارة:

في مثل هذه الحالات غالبا ما يصاب العمود الفقري للضحية، لذلك يجب تثبيت الرأس، الرقبة والجذع في وضع مستقيم، يكون الإبعاد كالتالي :

‌أ.      يقوم المسعف بإبعاد رجلي الضحية من الدواسات.

‌ب.   يفك حزام الأمن أو يقوم بقطعه عند الضرورة .

‌ج.  يسحب الضحية إلى خارج السيارة مراعيا ثبات الرأس، الرقبة والجذع في وضع مستقيم، ويبعدها بالتراجع إلى الخلف ويمددها على الأرض.


وضعيات الانتظار

I.   تعريف: هي الهيئة التي توضع عليها الضحايا في انتظار وصول سيارة الإسعاف وتكون حسب الإصابة التي يعاني منها الضحايا .

II. وضعيات الانتظار المختلفة:

1.    وضعية الأمن الجانبية:هي الوضعية المناسبة لضحية فاقدة للوعي.

2.    وضعية الصدمة :ويكون فيها المصاب رأسه أخفض من جسمه.

 

3.    وضعية نصف جلوس :

هي الوضعية المناسبة لضحية تعاني من جرح في الصدر أو ضيق في التنفس.

4.    وضعية مستقيمة على الظهر :

هي الوضعية المناسبة لضحية تعاني من كسر في العمود الفقري.

 

 

  • الدراسة العامة لجسم الإنسان

 

  1. أجهزة جسم الإنسان
  2. الجهاز الحركي
  3. الجهاز الهضمي
  4. الجهاز البولي
  5. الجهاز الدوري
  6. الجهاز التنفسي
  7. الجهاز العصبي
أجهــزة جسـم الإنسان

I.   مقدمة: على المسعف أن يكون على إطلاع على المفاهيم التي تخص أجهزة جسم الإنسان بشكل عام حتى يتسنى له فهم وتطبيق مبادئ الإسعاف التي يتلقاها تطبيقا صحيحـا.

II.   التنظيم العام لجسم الإنسان: يتكون الجسم من ثلاث أقسام رئيسية: الرأس، الجذع، الأطراف.

1.  الرأس: يشتمل على الجمجمة التي فيها الدماغ والنخاع الشوكي، ويشمل أيضا الوجه الذي يحمل أعضاء الحواس الأربعة(البصر، الذوق، السمع، البصر).

2.  الجذع: وهو القسم الغليظ المتوسط من الجسم، يتصل بالرأس بواسطة الرقبة وينقسم بالحجاب الحاجز إلى قسمين، قسم علوي وهو التجويف الصدري ويحتوي على القلب والرئتين والقصبة الهوائية، وقسم سفلي وهو التجويف البطني ويحتوي على المعدة والأمعاء والكبد والمرارة والبنكرياس والطحال والكليتين والمثانة وغيرها.

3.  الأطراف: يوجد أربعة أطراف، اثنان علويان وهما الذراعان يرتبطان بالجذع بواسطة الحزام الكتفي ويشتمل كل منهما على العضد، الساعد واليد، واثنان سفليان يرتبطان بالجذع بحزام الحوض ويشتمل كل منهما على الفخـذ، السـاق والقـدم.

III.    الأعضاء، الأجهزة والوظائف: يتكون جسم الإنسان من ملايين الخلايا التي تتم فيها جميع التفاعلات الكيميائية الضرورية للحياة، ومجموع الخلايا يشكل أنسجة، تتجمع الأنسجة لتشكل الأعضاء والعضو له شكل معين ومظهر ثابت ومكان محدد وله دور معين في الجسم(مثل القلب) لكن دور كل عضو لا تكون له قيمة إلا إذا شارك مع أعضاء أخرى في عمل جماعي يسمى وظيفة.

إن تجمع عدة أعضاء للقيام بوظيفة معينة يشكل جهازا، وتوجد في جسم الإنسان عدة أجهزة (10) يؤدي كل منها وظيفة معينة، ولكن يوجد تنسيق تام وتعاون للأجهزة فيما بينها حتى يؤدي كل جهاز وظيفته على أكمل وجه.

       الجهــاز الـحـركي

I.   الهيكل العظمي: العظام هي الأجزاء الصلبة التي يتكون من مجموعها الهيكل العظمي، ويبلغ عددها 208 عظمة تتصل ببعضها بواسطة المفاصل، ويتكون الهيكل العظمي من: الجمجمة، العمود الفقري، القفص الصدري، الحوض والأطراف العلوية و السفلية.

2.  أشكال العظام: هناك عدة أشكال من العظام منها الأسطوانية الطويلة (مثل عظمة الفخذ)، والقصيرة مثل السلاميات ومنها المسطحة مثل لوح الكتف وعظام الجمجمة، ومنها غير المنتظمة مثل عظام الفقرات.

3.  أهمية الهيكل العظمي: للهيكل العظمي فوائد كثيرة أهمها حماية الأعضاء الداخلية من الصدمات، الارتكاز والحركة، فهو الذي يقوم بالحركات بالتعاون مع العضلات والأجهزة الأخرى كما أنه يعطي للجسم شكله الطبيعي.

IV.    العضلات: هي الأجزاء التي تعرف باسم اللحم وهي مكونة من ألياف تجتمع مشكلة أنسجة يحيط بها غشاء، والعضلات هي أعضاء الحركة الفاعلة، بينما العظام أعضاء منفعلة، ويوجد في جسم الإنسان حوالي 450 عضلة جميعها مزودة بالأوعية الدموية والأعصاب، وتنقسم إلى 03 أنواع:

1.  العضلات الحمراء المخططة: تتصل بالعظام إما مباشرة أو بواسطة أوتار وهي ذات لون أحمر غالبا، تقلصها سريع وإرادي.

2.  العضلات الملساء: هي عضلات غير إدارية وغير مخططة مثل المعدة والأمعاء، تقلصها بطئ وضعيف.

3.    عضلة القـلب:هي عضلة حمراء مخططة غير إرادية تقوم بضخ الدم في الأوعية.

V. المفاصل: يتكون المفصل من التقاء عظمتين أو أكثر والمفاصل هي الأجزاء التي تسمح للهيكل العظمي بالحركة ، وتنقسم إلى 03 أنـواع :

1.    مفاصل عديمة الحركة: مثل مفاصل عظام الجمجمة.

2.    مفاصل قليلة الحركة: حركتها محدودة مثل مفاصل ما بين الفقرات.

3.  مفاصل ذات حركة كبيرة: تتحرك بشكل واسع وفي اتجاهات مختلفة مثل مفاصل الكتف،المرفق، الركبة والأصابع .

  • الجهـاز الهضمــي

I.   تمهيد: يتألف الجهاز الهضمي من القناة الهضمية ومن الغدد التي تساعد في عملية الهضم، وتتمثل وظيفة الجهاز الهضمي في تحويل الطعام إلى مواد أولية قابلة للامتصاص ليستفيد منها الجسم بحيث تسمح بإمداد خلايا الجسم بالماء والمواد الضرورية للحياة، كما تساهم في التخلص من الفضلات.

II.   القناة الهضمية: تتألف من الأعضاء التالية:

1.  الفم: هو تجويف يحتوي على اللسان والأسنان ، فالسان هو عضو الذوق ويتألف من مجموعة من العضلات ووظيفته تحريك اللقمة، أما الأسنان فهي قطع عظمية صغيرة مغروسة على حافتي الفكين العلوي والسفلي.

2.  البلعوم: مجرى عضلي طوله 15 سم تقريبا يمتد من الفم إلى المرئ والقصبة الهوائية ويلتقي فيه طريق الهضم وطريق التنفس.

3.  المرئ: أنبوب عن عضلي طوله 25 سم تقريبا، يمتد من البلعوم إلى المعدة مخترقا الحجاب الحاجز، تتقلص عضلاته لتدفع الطعام إلى المعدة.

4.  المعدة: عبارة عن كيس عضلي كبير يشبه حرف ” ل ” تتصل بالمرئ بفتحة الفؤاد (غير مجهزة بصمام) ولها حركة عضلية وعصارة معدية تهضم الطعام، تتصل المعدة في نهايتها بالمعي الدقيق بفتحة تدعى البواب مجهزة بصمام.

5.  الأمعاء الدقيقة: طولها حوالي 08 أمتار وهي أطول جزء في الجهاز الهضمي وتشتمل على عدد كبير من الغدد التي تفرز العصارة المعوية وتصب فيها إفرازات الصفراء وعصارة البنكرياس، تنتهي فيها عملية هضم البروتينات والدهنيات والنشويات.

6.  الأمعاء الغليظة: أنبوب طوله متر ونصف تقريبا وهو يشكل نهاية القناة الهضمية ، وظيفتها امتصاص الماء من الفضلات وإعادته إلى الدم.

III.  الغدد الهضمية: يوجد داخل القناة الهضمية مجموعات من الخلايا تفرز سوائل خاصة عبارة عن هرمونات وأنزيمات وعصارات تفيد في هضم الطعام وتحويله إلى مواد قابلة للامتصاص وهذه الغدد هي:الغدد اللعابية، الغدد المعدية، الغدد المعوية، غدة البنكرياس، غدة الكبد و الغدة الصفراوية.

الجهـاز البـولي

I.  مقدمة: يقوم الدم بتزويد خلايا الجسم بالأكسجين والمواد الغذائية، وينقل النفايات إلى بعض أعضاء في الجسم تعمل على التخلص منها، ومن بين هذه الأعضاء تلك التي تشكل الجهاز البولي. ويتألف الجهاز البولي من؛ الكليتين، الحالبين المثانة والقناة البولية (قناة الإحليل).

II.

الكليتان: تقع الكليتان في القسم الخلفي العلوي من جدار البطن على جانبي العمود الفقري تحت الحجاب الحاجز، وحجم الكلية يقارب حجم اليد ولها شكل حبة الفاصولياء، يبلغ طولها حوالي 12 سم، الكلية اليمنى منخفضة قليلا عن اليسرى بحكم وجود الكبد في الناحية اليمنى.

وتتلخص وظيفة الكلية في استخلاص البول والسموم من الدم وتخليص الجسم من الأملاح المعدنية الزائدة ، كما تنظم حجم بلازما الدم.

III.  الحالبان: هما أنبوبين يمتدان من الكليتين ثم يهبطان على جانبي العمود الفقري و يصبان في المثانة وظيفتهما نقل البول من الكلية إلى المثانة. ويوجد بأسفل كل حالب صمام لا يسمح للبول بالرجوع إلى الوراء مهما امتلأت المثانة بالبول.

IV.  المثانة: هي كيس عضلي يخزن فيه البول مؤقتا حتى يتم إفراغه خارج الجسم، ويوجد بها ثلاثة فتحات، فتحتان للحالبين وفتحة للقناة البولية، وعند هذه الأخيرة أي في عنق القناة عضلة حمراء تدعى المصرة تتقلص إراديا فتنفتح القناة لطرح البول.

V. القناة البولية: هي قناة تمتد من الجهة السفلى للمثانة إلى خارج الجسم، وظيفتها نقل البول من المثانة إلى خارج الجسم. ويطرح الإنسان يوميا من لتر إلى لترين من البول.

الجهـاز الـدوري

I.   مقدمة: إن حياة الإنسان تعتمد على التزود الدائم بالأكسجين والأغذية التي يجب أن تصل إلى كل خلاياه، وفي نفس الوقت لابد من إزالة النفايات التي تتراكم في هذه الخلايا، والجهاز الدوري هو الذي يقوم بنقل هذه المواد في الجسم عبر الدم.

II. تركيب الدم: يتكون الدم من أنواع من الخلايا تسبح في سائل أصفر يدعى البلازما أو المصل، يشكل الماء حوالي90%منها بالإضافة إلى المواد الغذائية والبروتينات والهرمونات والنفايات. وهناك 03 أنواع من خلايا الدم: الخلايا الحمراء، الخلايا البيضاء والصفائح الدموية، ويطلق على الخلايا الحمراء والبيضاء اسم الكريات.

III.   وصف الجهاز الدوري: يتألف الجهاز الدوري من القلب والأوعية الدموية.

1.  القلب: هو عضو عضلي أجوف قاعدته إلى الأعلى ورأسه إلى السفل، يقع في القفص الصدري بين الرئتين خلف عظمة القص ومائل إلى الجهة اليسرى، حجمه عند الإنسان البالغ حجم قبضة اليد، مهمته الرئيسية دفع الدم في الشرايين ومنها إلى جميع أنحاء الجسم. وينقسم القلب إلى أربعة أقسام؛ الأذين الأيمن، الأذين الأيسر، البطن الأيمن والبطن الأيسر.

2.  كيفية عمل القلب: يعمل القلب مثل مضخة مضاعفة دون توقف طوال الحياة، إذ يدق حوالي 70 مرة في الدقيقة، وتزداد عدد الدقات عند التعب والانفعال.

يتجمع الدم من جميع أنحاء الجسم في الأذين الأيمن الذي ينقله إلى البطين الأيمن، ومنه يضخ الدم في الشريان الرئوي إلى الرئتين، حيث تتم تنقيته من ثاني أكسيد الكربون ويشبع بالأكسجين، ثم يعود الدم إلى الأذين الأيسر بواسطة الأوردة الرئوية(الدورة الصغرى) ثم يتقلص الأذين الأيسر ليدفع الدم في البطين الأيسر الذي يتقلص بدوره دافعا الدم إلى الشريان الأبهر الذي يوزع الدم النقي المؤكسد إلى جميع أنحاء الجسم لتزويد الخلايا بالأكسجين والمواد الغذائية ويلتقط النفايات ليعود إلى القلب عبر الوريد الأجوف(الدورة الكبرى أو الإجمالية).

3.  الأوعية الدموية: هي أنابيب جوفاء تحمل الدم ذهابا وإيابا بين القلب وجميع أنحاء الجسم وهي على ثلاثة أنواع:

‌أ.   الشرايين: تقوم بنقل الدم من القلب إلى سائر أنحاء الجسم لذا فإن جدرانها قوية ومرنة مما يسمح للدم أن يضخ تحت تأثير الضغط.

‌ب.   الأوردة: تقوم بإعادة الدم من الأنسجة إلى القلب، جدرانها أقل سمكا وأقل مرونة.

‌ج.  الشعيرات الدموية: عبارة عن قنوات صغيرة جدا ودقيقة تتكون جدرانها من طبقة واحدة من الخلايا مما يسمح لمختلف المواد بالمرور خلالها، وهي تصل بين نهايات الشرايين الصغيرة وبدايات الأوردة الصغيرة.

 

الجهاز التنفـسـي

I.  مقدمة: التنفس عملية فيزيولوجية ضرورية لبقاء الحياة، ولا يمكن العيش بدونها، حيث يتم خلالها إمداد الجسم بالأكسجين وطرح غاز ثاني أكسيد الكربون باستمرار في جهاز يسمى الجهاز التنفسي. يتألف الجهاز التنفسي من الأعضاء التالية:

II.   المجاري الهوائية (التنفسية):

1.  الفتحتان الأنفيتان: تتصلان مع الخارج بالمنخرين وهما مبطنتين بغشاء مخاطي مزود بشعيرات صغيرة يسخن الهواء وينقيه.

2.    الحلق أو البلعوم: هو ملتقى مجريين، مجرى التنفس ومجرى الهضم.

3.  الحنجرة:هي عضو الصوت تتصل بالحلق من الأعلى وبالقصبة الهوائية من الأسفل تقوم بمساعدة الحلق على إقفال القصبة الهوائية عند البلع بواسطة صمام يسمى المزمار.

4.  الرغامي:أنبوب يبدأ من الحنجرة وينقسم إلى شعبتين أو قصبتين يمنى ويسرى يقع خلف عظمة القص يحده من الخلف المرئ والشريان الأبهر.

5.  القصبات الهوائية: تبدأ عند انقسام الرغامي بعد مسافة من الحنجرة فتذهب القصبة اليمنى إلى الرئة اليمنى والقصبة اليسرى إلى الرئة اليسرى ، وتتشعب كل قصبة في الرئتين إلى قصيبات (شعب) أصغر فأصغر كأغصان الشجرة وهذه القصيبات تنتهي بحويصلات هوائية على شكل أكياس.

III.  الرئتان: هما عضوان إسفنجيان مرنان يشتملان على شجرة القصبات الهوائية والأوعية الدموية المتفرعة من الشريان الرئوي التي تتفرغ بدورها إلى أوعية أصغر حتى تكون شبكة الشعيرات الدقيقة.

يغطي الرئة من الخارج غشاء مكون من طبقتين يدعى غشاء الجنب، طبقة تغطي الرئة وملتصقة بها، بينما تلتصق الطبقة الأخرى بجدار التجويف الصدري والحجاب الحاجز، ويفصل بين الطبقتين سائل الجنب يمنع حدوث الاحتكاك ويسهل حركة الرئتين.

IV.   عملية التنفس: تتم عملية التنفس في مرحلتين:

1.  الشهيق: هو عملية إدخال الهواء إلى الرئتين فيحدث عملية اتساع للصدر وتمدده بفضل حركات الحجاب الحاجز وعضلات الأضلاع فتتمدد الرئتان وتمتلئ الجيوب الأنفية بالهواء ويزداد حجم الرئتين.

2.  الزفير: هو عملية إخراج الهواء من الرئتين فيحدث ارتخاء للصدر حيث يرتخي الحجاب الحاجز وعضلات الأضلاع فتتفرغ الرئتين من الهواء وتعود إلى حجمهما الطبيعي. يشرف على عملية التنفس ويقودها مركز التنفس في المخ، ويبلغ عدد الحركات التنفسية في الشخص السليم من 12 إلى 20 حركة في الدقيقة، وتبلغ كمية الهواء التي تجري في الرئتين أثناء حركتهما الطبيعية 0,5 لتر.

3.    المبادلات الغازية في الرئتين:

‌أ.   التبدلات التي تطرأ على الهواء في الرئتين: يفقد الهواء الداخل عبر الشهيق جزء من أو كسجينه داخل الرئتين و يتحمل بغاز ثاني أكسيد الكربون أثناء الزفير .

‌ب. التبـدلات التي تطرأ على الدم في الرئتين: يغادر الدم المحمل بثاني أكسيد الكربون القلب عن طريق الشريان الرئوي الذي يتفرع إلى شعيرات دموية تحيط بالحويصلات الرئوية حيث يقوم أكسيد الكربون بعبور جدران هذه الشعيرات وعبور الغشاء المحيط بالحويصلات حيث يطرح عن طريق الزفير. أما الأكسجين الذي يدخل مع الهواء إلى الرئتين فإنه يعبر من الحويصلات إلى الشعيرات الدموية حيث يتحد مع جزيئات الهيموغلوبين الموجودة في خلايا الدم الحمراء.

الجهـاز الـعصــبي

I.   مقدمة: الجهاز العصبي هو أكثر الأجهزة تطورا في جسم الإنسان ويتكون من الدماغ، النخاع الشوكي والأعصاب، وهو يضمن وظيفتين أساسيتين فهـو ينظـم علاقة الإنسان مع وسطه الخارجي من الإحساس والتفكير والحركة، وينظـم عمل مختلف أجهزة الجسم وينسق بينها.

II. الـدماغ: هو العضو الرئيسي في الجهاز العصبي، وهو مركز التحكم في جميع أنشطة ووظائف الجسم الإرادية واللاإرادية إضافة إلى عمليات الفكر والذاكرة والعاطفة واللغة وغير ذلك، ويتألف من ثلاث أقسام:

1.  المخ: هو أكبر جزء من الدماغ، وهو مركز القدرات العقلية العليا، كروي الشكل تقريبا، يتألف من جزأين ملتصقين ببعضهما يفصل بينهما شق طولي. ويحتوي المخ على مراكز الحواس الخمس، كما يشكل غرفة عمليات للتفكير والإدراك والوعي والذكاء، ويوجد فيه مراكز عصبية أخرى للكلام والألم والحركة، ويتحكم في جميع حركات العضلات الإرادية.

2.    المخيخ: يقع وراء المخ وأسفله في مؤخرة الجمجمة يتألف من جزأين متناظرين وجزء متوسط يشبه الدودة يسمى الفص الدودي. وظيفته الأساسية هي حفظ توازن الجسم وتنظيم عمل الحركات الإرادية وربطها ببعضها البعض.

3.  البصلة السيسائية: توجد وراء المخيخ وتستند إلى فوهة العظم الفقري، وهي مخروطية الشكل وقاعدتها نحو الأعلى تصل النخاع الشوكي بالدماغ، تحتوي على المراكز العصبية التي تتحكم في الوظائف الحيوية مثل مركز التنفس ومركز تنظيم ضربات القلب. والدماغ بأجزائه الثلاثة مغلف بثلاث أغشية تسمى سحايا وهي:

‌أ.  الأم الحنون:هي مكونة من غشاء رقيق يغطي سطح الدماغ ويلتصق به، وهي غنية بالأوعية الدموية التي تغذي الدماغ.

‌ب. الطبقة العنكبوتية: هي الطبقة المتوسطة لها شكل نسيج العنكبوت، وهي غنية بالأوعية الدموية.

‌ج.  الأم الجافية: وهي الغشاء الخارجي الصلب الذي يلتصق بالسطح الداخلي للجمجمة لحماية الدماغ من الاحتكاك. ويوجد بين الطبقة العنكبوتية والأم الحنون سائل يدعى السائل النخاعي الشوكي تفرزه تجاويف الدماغ لحمايته من الصدمات، كما ينظف الدماغ من المواد السامة .

III.  النخاع الشوكي: هو حبل من مادة بيضاء في المحيط ورمادية في الداخل، أسطواني الشكل تقريبا، طوله حوالي 45 سم وقطره 1 سم تقريبا ويزن حوالي 35 غ يتصل من الأعلى بالبصلة السيسائية، ويمتد داخل القناة الشوكية إلى حدود الفقرة القطنية الأولى، حيث ينتهي هناك بحزمة من الخيوط العصبية الرفيعة جدا تشبه ذنب الفرس ، يخرج منه 31 زوجا من الأعصاب.

تحيط بالنخاع الشوكي الأغشية الثلاث نفسها التي تغلق الدماغ .

يقوم النخاع الشوكي بالوصل بين الأعصاب المحيطية والدماغ لتحريك العضلات وحث الأعضاء كما ينقل حس اللمس والألم والحرارة، أي ناقل للسيالة العصبية في حالات الحس الشعوري والحركات الإرادية، كما يعتبر مركز عصبي للأفعال الإنعكاسية الخارجية الإرادية.

IV.  الأعصاب: هي الأسلاك العصبية التي تصل ما بين الجملة العصبية المركزية وسائر أنحاء الجسم وهي نوعان: الأعصاب الدماغية أو القحفية والأعصاب الشوكية.

 


الفصل III.                 إصابات الوظائف الحيوية

 

 

 

  1. التقييم و المراقبة
  2. فقدان الوعي
  3. حالات الصدمة
  4. الدراسة العامة للاختناق
  5. الغرق
  6. الاختناق بأول أكسيد الكربون
  7. التوقف القلبي التنفسي

تقييم و مراقبة الضحايا

I.   تعريف التقييم: هو مجموع الملاحظات والفحوصات التي يقوم بها المسعف لمعرفة خطورة الحادث والإصابة التي تعاني منها الضحية، بحيث يتمكن من خلاله من تحديد الحركات والتصرفات المستعجلة التي يجب أن يقوم بها لإنقاذ حياة الضحية وتجنب مضاعفة الإصابة في انتظار وصول الطبيب.

II. تعريف المراقبة: مراقبة الضحية هي استمرار التقييم الأولي وتكراره مما يسمح للمسعف معرفة تطورات حالة الضحية سواء نحو التحسن أو نحو التدهور، ومن ثم القيام بالتصرف المناسب.

III.  مراحل التقييم: يتم التقييم فور وصول المسعف إلى مكان الحادث وينفذ بسرعة وفق ترتيبات محددة، ويمر التقييم بثلاث مراحل هي:

1.  تقييم الحادث: يتمثل في معرفة مدى إمكانية التدخل دون التعرض للخطر، هل الضحايا مهددين بخطر آخر، ما هو نوع الحادث وكم عدد الضحايا، وهل إمكانيات الإسعاف كافية أو يتطلب الوضع طلب دعم .

2.  تقييم الوظائف الحيوية: يتمثل في تقييم الوظائف الحيوية الثلاثة المتمثلة في الوظيفة العصبية، الوظيفة التنفسية والوظيفة الدورانية.

3.  تقييم إصابة الأعضاء: إذا لم يظهر تقييم الوظائف الحيوية أي خلل أو إذا كان الخلل تم تصحيحه، يستمر التقييم باستكشاف الجروح، النزيف والكسور ومختلف الإصابات الأخرى الممكن وجودها.

 

IV.   كيفية تقييم الوظائف الحيوية:

1.  تقييم الوظيفة العصبية(الوعي): يقترب المسعف من الضحية ويقوم بطرح مجموعة من الأسئلة البسيطة عليها، فإذا لم يتلقى أي إجابة يأمرها بالقيام بفعل بسيط. إذا لم ينفذ أي أمر طلب منه ولم يجب على أي سؤال فيعتبر فاقدا للوعي.

2.  تقييم الوظيفة التنفسية: يتم بفحص ظاهرتين تميزان عملية التنفس و هما حركات الصدر و البطن و دخول وخروج الهواء من الفم والأنف، يأتي المسعف بجانب الضحية ويقوم بتحرير المجاري التنفسية، ثم ينحني نحـو الضحية ويقرب أذنه وخده من أنفها وفمها، ويحاول التأكد من وجود أو انعدام حركة دخول وخروج الهواء وطبيعتها، وفي نفس الوقت يلاحظ حركات الصدر والبطن.

3.  تقييم وظيفة الـدوران: تقيم بفحص وتحسس النبض في الشريان التاجي في الرقبة، فإذا لاحظ المسعف وجود النبض وكان منتظما، يقوم بالإسعافات التي تتطلبها حالة الضحية فيما يخص حالة الوعي والتنفس، أما إذا كان النبض غائبا، فهذا يعني توقف الدم عن الدوران، عندئذ يقوم المسعف فورا بالإنعاش القلبي الرئوي.

قدان الوعي

I.   تعريف: هو حالة فيزيولوجية يكون عليها الإنسان، وعرض تصاحبه أعراض أخرى خاصة بالإصابة أو المرض الذي أدى إلى هذه الحالة، ولفقدان الوعي درجات حسب عمقها ومدتها.

II.   الأسباب:

1.    إصابات الدماغ الخارجية

2.    التسمم بالعقاقير

3.    الألم مثل تلقي ضربة قوية على البطن

4.    أمراض مختلفة منها نقص سكر الدم، الصرع أورام الدماغ، التهاب السحايا

5.  أوضاع ثانوية كالوقوف الطويل، درجة الحرارة العالية، قلة النوم، التغيرات المفاجئة في الارتفاع أو نقص التغذية.

III.   الأعراض:

1.    صداع أو دوار حاد، شحوب الوجه.

2.    حمى شديدة أحيانا، تنفس ونبض سريعين.

3.    اتساع الحدقتين أو تفاوت في حجمهما.

4.    ارتخاء العضلات.

5.    قيء في بعض الحالات أو إرغاء من الفم.

6.    فقدان وعي تدريجي يتبعه سبات.

IV.  أخطار فقدان الوعي: أكبر خطر يتمثل في عرقلة عملية دخول الهواء إلى الرئتين الذي يمكن أن يتحول إلى توقف التنفس بسرعة بسبب انسداد المجاري التنفسية وهو ما يمكن حدوثه لضحية ممدة على الظهر وهذا بسبب ارتخاء اللسان وسقوطه إلى الخلف مما يسد كليا أو جزئيا البلعوم.

V.  إسعاف فقدان الوعي: يتمثل في الإجراءات التالية:

1.    فك الملابس الضيقة حول الرقبة وفك الحزام.

2.    تحرير المجاري التنفسية والتأكد من خلوها من أي عائق(دم، قيء…).

3.    تمديد المصاب في وضعية الأمن الجانبية.

4.    فحص عملية التنفس ومعالجة أي نزيف قوي.

5.    تدفئة المصاب بتغطيته وعدم إعطائه أي مشروب.

6.    مراقبته باستمرار(الوعي، التنفس، الدورة الدموية) ونقله للمستشفى.

حالات الصــدمة

I.   تعريف الصدمة: هي حالة انخفاض مفاجئ في ضغط الدم يؤدي إلى اضطراب في إمداد الخلايا بالأكسجين، وأول ما يتأثر بذلك هو الجهاز العصبي.

II.   أسبابها: هناك عدة أسباب للصدمة أهمها :

1.    النزيف الشديد والإصابات الرضحية المؤلمة.

2.    فقدان سوائل الجسم بسبب الحروق.

3.    الإسهال أو القيء الشديد.

4.    التسمم بالعقاقير أو لسعة الحشرات.

5.    أسباب نفسية كالخوف الشديد، سماع أخبار سيئة أو مفرحة، رؤية مشهد مرعب.

III.   أعراضها:

1.    انخفاض ضغط الدم.

2.    شحوب شديد.

3.    نبض سريع وضعيف.

4.    تنفس سريع وسطحي

5.    برودة الجلد وعرق بارد.

6.    عطش شديد ازرقاق الشفتين، الأظافر والأذنين.

7.    فقدان وعي جزئي أو كلي في الحالات الشديدة.

 

IV.         أنواعها:

1.    الصدمة النزيفية أو صدمة نقص الحجم؛

2.    الصدمة العصبية؛

3.    الصدمة التحسسية؛

4.    الصدمة النفسية.

V. طريقة إسعاف الصدمة: على المسعف أن يتوقع حدوث صدمة في أي حالة طارئة وأن يسعى لتقصي أعراضها واكتشافها خوفا من حدوث الوفاة إذا لم تسعف بسرعة. إن أفضل علاج للصدمة يكون في المستشفى تحت إشراف طبيب. أما خلال فترة الانتظار فعلى المسعف أن يتخذ الإجراءات التالية:

1.    توقيف النزيف ومعالجة الإصابة المسببة للصدمة،

2.    طمأنة المصاب،

3.    وضع المصاب على الأرض مستلقيا على ظهره بحيث يكون رأسه أخفض من باقي جسده

4.    تجنب إعطائه أي مشروب إذا فقد وعيه و نقله بسرعة إلى المستشفى.

 

الدراسة العامة للاختناق

I.   تعريف: الاختناق هو إخفاق أجهزة الجسم في إمداد الخلايا الأكسجين نتيجة خلل في إحدى المستويات.

II.   أسبابه:

1.    عدم وصول الأكسجين إلى الرئتين بكمية كافية بسبب:

‌أ.   انعدام أو نقص تركيز الأكسجين في الهواء المستنشق

‌ب.  انسداد المجاري التنفسية بسبب عائق .

‌ج.اضطراب في الحركات التنفسية ( تنفس سريع أو بطئ ).

‌د.  توقف عملية التنفس بسبب عصبي أو عضلي.

‌ه.   اضطرابات رئوية نتيجة أمراض أو تسممات.

2.    الأكسجين لا ينقل إلى الخلايا بشكل جيد بسبب:

‌أ.   نقص الكريات الحمراء التي تنقل الأكسجين ( نزيف قوي).

‌ب.  انخفاض الضغط الدموي (في حالة الصدمة مثلا).

‌ج.تسمم الدم بغاز سام ( أكسيد الكربون).

‌د.  توقف القلب والدوران.

‌ه.   الخلايا لا تستطيع الاستفادة من الأكسجين بسبب تسمم الخلايا.

III.   أصناف الاختناق:

1.  الصنف الأزرق: مصدره تنفسية, حيث يتوقف التنفس أولا وبالتالي تتأثر الأعضاء تدريجيا وتتسارع الحركات التنفسية في البداية ثم تبدأ في التباطؤ تدريجيا, كذلك النبض, ويمكن أن تفقد الضحية وعيها فورا أو تدريجيا وتفقد السيطرة على التبول والبراز.

2.  الصنف الشاحب: هو اختناق مصدره دوراني ، حيث يتوقف دوران الدم بشكل مفاجىء، و يكون النبض غير متحسس والتنفس يتوقف بعد بضعة ثواني، ويكون وجه الضحية شاحب.

3.  الصنف الوردي: يتلون المصاب باللون الوردي، ونجد هذا النوع إثر التسمم بأكسيد الكربون.

ملاحظة: لا يهم المسعف صنف الاختناق لأن طريقة الإسعاف واحدة.

IV.   أعراض الاختناق:

1.    انعدام الحركات التنفسية .

2.    عدم سماع حركة الهواء من الفم والأنف وعدم الإحساس بها.

3.    ملاحظة الجهد المبذول من المصاب لمحاولة التنفس.

4.    ازرقاق يشمل الأظافر ، الأذنين ، الشفتين وأحيانا كل الجسم.

V.  إسعاف المختنق: إن المسعف أمام شخص مختنق عليه القيام بالإجراءات التالية:

1.    حذف سبب الاختناق بدون أن يعرض نفسه للخطر .

2.    إبلاغ النجدات بالاستعانة بأحد الحاضرين .

3.    فك الملابس الضيقة وكل ما يعيق التنفس.

4.    تحرير المجاري التنفسية .

5.    القيام بالتنفس الاصطناعي.

6.    نقل الضحية إلى المستشفى مع الاستمرار في تقديم الإسعافات.

الـغـــــرق

I.   تعريف: الغرق هو إظطرابات تنفسية شديدة تحدث للضحية عقب انغمارها في الماء ونميز نوعين من الغرق :

II. الغرق الأولي: يحدث لأشخاص لا يحسنون السباحة أو لا يستطيعون العودة إلى الشاطئ بسبب التعب وبعد المسافة أو لأشخاص في حالة غطس بقارورات الهواء يتعرضون لحادث مفاجئ.

III.   الغرق الثانوي: هو غرق يحدث نتيجة إضطراب يرافقه فقدان الوعي لعدة أسباب منها:

1.    الفرق الكبير في درجة الحرارة بين جلد السباح والماء .

2.    صدمة نتيجة الدخول العنيف إلى الماء.

3.    خلل في الجهاز العصبي ( الصرع مثلا).

4.    حادث قلبي مفاجئ.

IV.   علامات الاختناق:

عند غريق نلاحظ العلامات التالية :

1.    اضطراب في الوعي .

2.    ضيق أو توقف التنفس.

3.    خلل في الدورة الدموية ( الدوران).

4.    برودة شديدة في الجسم.

5.    قلق واضطراب نفسي عند غريق واعي أو بعد استعادة وعيه.

V. إسعاف الغريق: يتطلب إسعاف الغريق أمرين؛ الإبعاد وتقديم الإسعافات الأولية وهذا مهما كان نوع الغريق.

1.  الإبعـاد: يجب على المسعف أن يتصرف بهدوء وبرودة دم حتى لا يعرض نفسه للخطر وفي جميع الحالات قبل أن يدخل إلى الماء يجب أن يعلم شخصا على الشاطئ من أجل المساعدة عند الضرورة ومن أجل طلب النجدة من الحماية المدنية.

2.  تـقـديم الإسعـافات الأولية: بعد إخراج الضحية من الماء يقوم المسعف بتقييم سريع والقيام بالإسعافات المناسبة حسب الحالة.

‌أ.   إذا كان الغريق واعيا ولكن قلقا ومضطربا أي ليس لديه خلل في التنفس والدوران يضعه في وضعية نصف جلوس وينزع ملابسه التي تكون مبلولة ثم يقوم بتدفئته ومراقبته في انتظار وصول النجدة.

‌ب. إذا حدث خلل في الوظائف الحيوية يجب أن يقوم بسرعة بتحرير المجاري التنفسية ثم التنفس الاصطناعي فم –لفم في حالة توقف التنفس. يقرنه بتدليك خارجي للقلب إذا كان النبض غائبا.

‌ج.  إذا كان فاقد الوعي ولكن يتنفس يضعه في وضعية P.L.S وينقله في كل الحالات إلى المستشفى.

الاختناق بأكسيــد الكــربون

I.   تعريف أكسيد الكربون: هو غاز لا لون ولا رائحة ولا ذوق له أخف قليلا من الهواء( وكثافته تقارب كثافة الهواء). وهو قابل للاشتعال ويمكن أن يؤدي إلى حدوث انفجار إذا توفرت شروط معينة.

II.   مصادر الاختناق ب CO: ينتج الاختناق لسببين رئيسين:

1.  تسرب واستنشاق غاز يحتوي على CO: هناك العديد من الغازات التي تحتوي على CO منها غاز الإضاءة وبعض الغازات المستخلصة من المحروقات، أو ذات الاستعمال المنزلي (غاز طبيعي).

2.  احتراق غير كامل: خاصة في حالة عدم توفر الكمية الكافية من الأكسجين ونجده في الحالات التالية :

‌أ.      احتراق في محلات لا تتوفر على تهوية كافية (أجهزة تسخين المياه مثلا).

‌ب.   حريق في محلات مغلقة.

‌ج.    محركات السيارات أو مضخات تعمل بالوقود تشتغل في محل مغلق.

III.  علامات الاختناق: تختلف علامات الاختناق حسب تركيز CO في الهواء المستنشق والمدة التي يستغرقها المصاب في استنشاقها.

1.    في البداية يشعر المصاب بألم وثقل في الرأس، دوران وغثيان.

2.    ثم يتأثر الجهاز العصبي فتشل العضلات مما يؤدي إلى منع المصاب من الحركة والنجاة.

3.  بعد ذلك يصبح في غيبوبة، أثناءها تتسارع الحركات التنفسية وتصبح سطحية شيئا فشيئا فتتلون الضحية باللون الوردي وأحيانا الأزرق.

4.    وأخيرا يتوقف التنفس يتبعه توقف القلب.

IV.   السيرة المتبعة للإسعاف:

1.    طلب النجدة .

2.    غلق حنفية الغاز.

3.    الدخول إلى المحل بعد أخذ الاحتياطات التالية :

4.    قطع إمداد الكهرباء وفصل خيط الهاتف.

5.    عدم تشغيل أي مصباح يدوي أو قاطعة كهربائية داخل المحل.

6.    البحث عن الضحايا وفتح النوافذ بأسرع ما يمكن .

7.    سحب الضحية وإبعادها نحو الخارج بسرعة.

8.    بعد إبعاد الضحية يقوم المسعف بتقييم أولى وحسب الحالة :

‌أ.      يضعها في وضعية P.L.S ويراقبها.

‌ب.   يقوم بالتنفس الإصطناعي.

‌ج.    يقوم بالإنعاش القلبي الرئوي.

التوقف القلبي الرئوي

I.   تعريف: التوقف القلبي الرئوي من بين الحالات التي قد يتعرض لها الإنسان، و هي عبارة عن اضطراب في عمل القلب مصحوب بتوقف التنفس.

II.   الأسباب: يمكن أن يتوقف القلب لعدة أسباب منها :

1.    أمراض القلب، انخفاض مفاجئ للضغط الدموي أو إصابة في الدورة الدموية؛

2.    الاختناق بسبب توقف التنفس أو صدمة كهربائية قوية؛

3.    التسمم بالعقاقير؛

4.    الوقوع من مكان مرتفع؛

III.  العلامات: بعد إجراء المسعف للتقييم الأولي، إذا لاحظ أن الضحية لا تتنفس يقوم بإجراء التنفس الاصطناعي فم إلى فم بنفخ الهواء مرتين ثم يفحص النبض في الشريان الرقبي، حيث تكون نتيجة التقييم العلامات التالية:

1.    فقدان الوعي.

2.    توقف التنفس.

3.    غياب النبض في الشريان الرقبي.

4.    تلون الجلد بالأزرق.

5.    توسع حدقتي العينين.

IV.   السيرة المتبعة: القيام بالتدليك الخارجي للقلب بالتناوب مع التنفس الاصطناعي.

 

الفصلIV.   الإنعـاش

 

 

1.    تحرير المجاري التنفسية

2.    التنفس الاصطناعي

3.    التدليك الخارجي للقلب

4.    استعمال الأكسجين في الحالات الطارئة

تحرير المجاري الهوائية

I.   تعريف: تأمين حرية المجاري الهوائية يعني تأمين حرية الحركات التنفسية ومرور الهواء من فتحات الأنف والفم حتى الرئتين.

إن أي انسداد كلي أو جزئي في أحد أجزاء المجاري الهوائية يؤدي إلى ضيق في التنفس، فيزيد من خطورة حالة المصاب الذي مازال يتنفس، ويجعل كل عمل لإنعاشه غير فعال خاصة التنفس الاصطناعي.

II. علامات انسداد المجاري التنفسية:

  • المصاب لا يزال يتنفس:
    • المصاب يبذل جهدا كبيرا لكي يتنفس يمسك حلقة بيديه ويصبح هائجا وقلقا؛
    • تنفس سطحي وسريع؛
    • أحيانا يصبح شاحبا أو أزرقا خاصة في الشفتين، الأذنين والأظافر؛
    • يتعرق، يصدر أصوات وصفير؛
  • المصاب لا يتنفس: يجب أن تؤخذ جميع الأسباب بعين الاعتبار، لذلك على المسعف أن يقوم بتحرير المجاري الهوائية قبل إجراء التنفس الاصطناعي.
  • كيفية تحرير المجاري الهوائية:
    • المصاب لا يزال يتنفس: بعد فك الملابس الضيقة، يكون المسعف أمام عدة احتمالات:

.‌أ.  إرجاع الرأس إلى الخلف مهما كانت وضعية المصاب يرفع اللسان ويفتح بالتالي المجاري الهوائية العليا.

.‌ب.تنظيف فم المصاب جيدا بالأصابع يسمح بنزع أي جسم غريب فيه كقطع الطعام الصلبة مثلا.

.‌ج. استعمال طريقة هيمليش لإزالة الأجسام الغريبة.

.‌د.  امتصاص الإفرازات اللزجة كالريق والدم بواسطة جهاز ماص كلما كان ذلك ممكنا يكمل عملية تسريح المجاري الهوائية.

.‌ه. وضع قنية قيدل تمنع سقوط اللسان إلى الخلف خاصة إذا كان وضع المصاب على الجنب غير ممكن.

.‌و. وضع الضحية في وضعية الأمن الجانبية وإرجاع الرأس إلى الخلف يمنع اللسان من السقوط إلى الخلف ويسمح للإفرازات أو الدم من السيلان عبر الفم أو الأنف.

  • المصاب لا يتنفس: إن فك الملابس الضيقة، إرجاع الرأس إلى الخلف، تنظيف الفم وإن أمكن امتصاص السوائل ووضع قنية قيدل يجب أن يتم خلال بضعة ثواني حتى يتسنى للمسعف البدء في إجراء التنفس الاصطناعي دون تأخير. ومهما كانت الطريقة المختارة، على المسعف أن يحافظ على وضعية الرأس مرجعة إلى الخلف.

التنفس الاصطناعي

  1. عموميات: يوجد صنفان من طرق التنفس الاصطناعي، طرق استعجاليه بدون أجهزة، وهي على نوعين شفوية ويدوية، وطرق بواسطة الأجهزة تسمح لنا بتكملة التنفس الاصطناعي ولمدة أطول.
  2. الطرق الشفوية:

تعتبر الطرق الشفوية الطرق الأساسية للتنفس الاصطناعي والأكثر نجاحا، لذلك فهي تفضل على الطرق اليدوية، لكن لا يمكن استعمالها في بعض الحالات مثل تهشم الوجه.

  1. طريقة فم إلى فم: لإجراء هذه العملية يجب اتباع الخطوات التالية:
  • ضع المصاب على الظهر
  • اجلس على ركبتيك بجانب المصاب قرب الرأس
  • ارفع رقبة المصاب وارجع الرأس إلى الخلف
  • أغلق أنفه جيدا باليد لمنع تسرب الهواء
  • خذ نفسا عميقا ثم ضع فمك على شفتيه بحيث تغلق الفم جيدا
  • انفخ بقوة حتى ترى الصدر يرتفع
  • ارفع رأسك وأنزع يدك من أنفه حتى تسمع حركة الهواء المطرود
  • تكرر العملية من 12 إلى 20 مرة في الدقيقة
  • إذا كان المصاب رضيعا تطبق نفس الطريقة لكن يتم وضع الفم على فم وأنف الرضيع ويتم النفخ بشكل خفيف بين 28 و40 مرة في الدقيقة.
    1. طريقة فم إلى أنف: تطبق هذه الطريقة عندما تكون طريقة فم إلى فم غير ممكنة لعدة أسباب منها كسر الفك، اصابات الفم، بلع اللسان وصعوبة ارجاعه، انحباس جسم غريب أسفل الفم وعدم امكانية نزعه، وتتم هذه الطريقة باتباع نفس الخطوات السابقة، لكن في هذه الطريقة يجب غلق الفم جيدا باليد والإبقاء على الأنف مفتوحا عند النفخ وترك الأنف والفم مفتوحين معا عند السماح للمصاب بطرد الهواء.

III.  الطرق اليدوية: هناك عدة طرق يدوية للتنفس الاصطناعي يجب على المسعف أن لا يلجأ إليها إلا إذا كانت الطرق الشفوية غير ممكنة وقبل إجراء هذه الطرق على المسعف اتخاذ الاجراءات التالية :

‌أ.      فك الملابس الضيقة
  • بسط الرأس إلى الخلف
  • فتح فم المصاب وتنضيفه من العوائق
  • تمديد المصاب على سطح صلب من أجل ضغط فعال
  • البدء دائما بإخراج الهواء (زفير)
  1. طريقة نلسن: تستعمل هذه الطريقة إذا كان المصاب على البطن ولم يمكن تقليبه، ولا يمكن استعمالها إذا كان مصاب بكسور في الأطراف العلوية، القفص الصدري أو العمود الفقري أو في حالة المرأة الحامل.

وتنفذ هذه الطريقة في عين المكان بحيث يكون المصاب على البطن بالكيفية التالية:

  • تقليب المصاب: إذا كان المصاب ممددا على الظهر يجب تقليبه وتتم هذه العملية بعد تحرير المجاري الهوائية، وهناك عدة طرق لتقليب الضحية.
  • بسط الرأس إلى الأعلى: بحيث يكون دقن المصاب على يديه المبسوطتين فوق بعضهما البعض.
  • وضعية المسعف: يجلس المسعف على كعبيه قرب رأس الضحية، أطرافه العليا ممدودة، ويضع يديه على لوحي كتفي الضحية.
  • تطبيق التنفس لاصطناعي: ينحني المسعف بثقله ضاغطا على القفص الصدري ثم يرفع يديه مباشرة ويحولهما إلى أسفل عضدي المصاب وينحني إلى الوراء جاذبا مرفقي الضحية حتى يضعهما على الأرض بهدوء ويكرر هذه الحركات حوالي 15 حركة كاملة في الدقيقة.
  1. طريقة سلفتر: تستعمل هذه الطريقة في الحالات التالية :
    • إذا لم يكن هناك إصابة في عظام الترقوة، الكتفين، الأطراف العليا، العمود الفقري أو القفص الصدري.
    • إذا تعلق الأمر بمرأة حامل
    • إذا كان الشخص له جرح خطير في البطن
    • إذا أردنا الجمع بين التدليك الخارجي للقلب وطريقة يدوية للتنفس الاصطناعي. وينصح بعدم استعمال هذه الطريقة في حالة وجود عوائق في المجاري التنفسية. وتنفذ هذه الطريقة في عين المكان بحيث يكون المصاب ممددا على الظهر بالكيفية التالية :
  • وضع قطعة صلبة ومرنة تحت الكتفين:
  • يجب وضع هذه القطعة تحت كتفي المصاب التي تجعل رأسه مبسوطا إلى الخلف، وهناك عدة طرق لوضعها بشرط أن تكون بسرعة وبشكل صحيح.

1.   وضعية المسعف:

يجلس على ركبتيه خلف رأس المصاب ويمسك يديه دون شد.

2.  تطبيق التنفس الاصطناعي: يمسك المسعف يدي المصاب ويضعهما على عظمة القص وينحني إلى الأمام، ذراعاه ممدودتان ويضغط على القفص الصدري، ثم يرفع يديه متكئا على كعبيه وينحني إلى الوراء ساحبا يدي المصاب على الأرض، ويكرر هذه الحركات 15 مرة في الدقيقة تقريبا.

الإنعاش القلبي الرئوي

 

  1. عموميات: ابتكر التدليك الخارجي للقلب من طرف الألماني كوون هوفن سنة 1960، وهو حاليا من أعمال الإسعافات الأولية التي تسمح بإنعاش وإعادة عمل الوظائف الحيوية وبالتالي إنقاذ أرواح كثيرة .

إن تقنية التدليك الخارجي للقلب يجب أن تكون مقترنة دائما بالتنفس الاصطناعي (الإنعاش القلبي الرئوي ) ، حيث تطبق العمليتان بالتناوب بدءا بالتنفس الاصطناعي و بوتيرة تقترب من الأحوال العادية .

  1. تطبيق الإنعاش القلبي الرئوي:

 

 

1. ينفخ المسعف الهواء في فم الضحية 3 مرات بسرعة.

 

2. يضع المسعف راحة يده اليسرى فوق الثلث الأخير من عظمة القص ويده اليمني فوق اليسرى.

 

  1. يضغط بشكل ثابت على صدر الضحية ثم يرفع المسعف يده عن صدر المصاب للسماح للصدر بالتمدد مرة أخرى.

 

  1. يجرى التنفس الإصطناعي03 مرات مقابل 15 مرة ضغط على القلب.

 

 

 

 

 

 

III.   علامات نجاح العملية:
1.    تضيق البؤبؤين(الحدقتين)
2.    الشعور بالنبض وملاحظة الحركات التنفسية.
  1. يقل الازرقاق تدريجيا.
  2. ترميش العينين عند إثارة الجفون.
ملاحظة:في حالة وجود مسعفين يبدأ الأول بإجراء التنفس الاصطناعي مرة واحدة ثم يقوم الثاني بتدليك للقلب 05 مرات متتالية ويكرر ذلك بالتناوب بينهما دون توقف وبسرعة.

استعمال الأكسجين في الحالات الطارئة

  1. مقدمة: في حالة الاختناق و عدم كفاية التنفس فإن حياة المصاب متعلقة بالسرعة التي يتم فيها تزويده بالكمية اللازمة من الأكسجين لعمل الجسم.
  2. الأكسجين: هو غاز لا لون و لا طعم و لا رائحة له، ثقيل الوزن، سريع الاشتعال و ضروري للحياة. لاستعمال الأكسجين يجب تعبئته مضغوطا في قارورات، و تتكون القارورة من جزءين:
    1. جسم القارورة، أسطواني الشكل؛
    2. قمة القارورة، مزودة بحنفية و فوهة لخروج الأكسجين؛

يتصل بالقارورة مخفض للضغط يحتوي على عداد يمكن من خلاله قراءة الضغط الموجود داخل القارورة.

  • إعطاء الأكسجين: يتم إعطاء الأكسجين الصافي أو الهواء الغني بالأكسجين لكل شخص يتنفس لكنه يعاني من نقص الأكسجين في جسمه مهما كان ذلك.

يعطى الأكسجين عن طريق الأنف بواسطة أنبوب خاص موصول بقارورة الأكسجين مع ساعة منظمة تكون مربوطة بالقارورة بحيث يدخل الأنبوب في إحدى فتحتي الأنف مقدار 05 سم. كما يعطى بواسطة قناع سوضع على فم و أنف المصاب معا بحيث يكون القناع متصلا من جهة بالقارورة عن طريق أنبوب، و من جهة أخرى ببالون مطاطي يتجمع فيه الأكسجين أثناء الزفير، كما يحتوي القناع على صمامين؛ الأول يسمح بخروج غاز الزفير و يمنع رجوعه إلى البالون، و الثاني لدخول الهواء الخارجي.


الفصلV.       إصابات العظام والأنسجة

 

 

 

  1. النزوف
  2. الجروح و التعفنات
  3. التضميد و التطهير
  4. الحروق
  5. التلفيف و التعصيب
  6. الكسور
  7. تثبيت الكسور

                                                                                                                        النــــزوف

I. تعريف: نسمي نزيف كل جريان للدم خارج الأوعية الدموية نتيجة تمزقها لسبب ما ، وحسب طبيعة هذه الأخيرة يمكن أن يكون النزيف شريانيا ، وريديا أو نزيفا شعيريا .
II. أعراض النزيف: هناك أعراض عامة تبدو على المصاب بعد النزيف الدموي الشديد وهذه الأغراض هي:
  1. نبض سريع وضعيف وتنفس عميق.
  2. انخفاض ضغط الدم.
  3. شحوب الوجه.
  4. برودة الأطراف وعطش شديد.
  5. قلق ورجفة أحيانا.
  6. فقدان الوعي في الحالات الشديدة.
  • أنواع النزيف: مهما تكن الأوعية الدموية المقطوعة، يمكن أن نميز 03 أنواع من النزيف؛ نزيف خارجي، نزيف داخلي ونزيف مخرج.
    1. النزيف الخارجي: هو سريان الدم خارج الجسم ، ويكون مصدره واضحا ، حيث يظهر الدم وهو يخرج من جرح ،ولكن في بعض الأحيان قد يكون النزيف الخارجي مغطى بملابس الضحية أو لا يظهر بسبب وضعية المصاب لذلك على المسعف أن يمرر يده تحت الملابس أو تحت الضحية ويلاحظ هل تتلطخ أم لا.
    2. النزيف الداخلي: هو سريان الدم داخل الأنسجة أو أحد تجاويف الجسم، وهذا النوع من النزيف أخطر من النزيف الخارجي، حيث لا يمكن السيطرة عليه إلا بعد التدخل الجراحي في المستشفى، وهو لا يرى بالعين المجردة ولا يمكن التعرف عليه إلا من خلال الأعراض التي تظهر على الضحية والتي سبق ذكرها.
    3. النزيف المخرج: هو سيلان الدم داخل الجسم وخروجه من خلال إحدى الفتحات الطبيعية كالأنف والفم وغيرها، ويمكن أن يكون هذا النزيف خطيرا بسبب كثافتة أو بالنظر لسببه، ويمكن أن يكون علامة على الإصابة بأمراض مختلفة.
      • نزيف الأنف(الرعاف): يمكن أن تكون أسبابه خارجية كضربة على الأنف أو الوجه أو الرأس أو كسر في الجمجمة وعظام الأنف، أو التعرض للشمس عند بعض الأشخاص، كما يمكن أن تكون أسبابه مرضية مثل ارتفاع ضغط الدم، الهيموفيليا، وأمراض الدم النزفية.
    4. إسعاف النزيف:
      1. النزيف الخارجي: النزيف الخارجي من الأمور التي تتطلب إسعافا سريعا، لذلك في حالة اكتشاف المسعف لنزيف خارجي عليه أن يبذل جهده لتوقيفه في أسرع وقت ممكن وذلك بإتباع الخطوات التالية:
‌أ.      الضغط على موضع الجرح:
·       نزع الملابس من حول الإصابة والكشف عنالجرح.
  • ضع قطعة قماش أو الشاش المعقم على الجرح، ثم ضع يدك عليها و اضغط بإحكام.
  • استمر في الضغط دون توقف حتى يتوقف النزيف
  • لا تنزع الشاش المبلل، بل أضف إليه كمية أخرى وأضغط بشدة أكثر من السابق.
  • ارفع الطرف المصاب إن أمكن.
  • وضع شريط ضاغط: هو لف الجرح النازف بشريط بعد وضع الضمادة أو الشاش عليه وربطه بشدة دون منع دوران الدم، وهذا في الحالات التالية:
  • عندما يحتاج المسعف للقيام بأعمال إسعافية أخرى للمصاب.
  • عندما يضطر المسعف إلى إسعاف مصابين آخرين.
‌ج.    الضغط عن بعد(في نقاط الضغط):

في بعض الحالات يكون الضغط اليدوي أو الشريط الضاغط سواء غير ممكن أو غير فعال وفي هذه الحالات على المسعف أن يضغط على الشريان الرئيسي مع العظم بين الجرح والقلب.وتوجد نقاط رئيسية في الجسم يوقف النزيف الخارجي من خلال الضغط عليها وهي:

  • الشريان السباتي في الرقبة: يتحكم في نزيف الرأس والرقبة.
  • الشريان تحت الترقوة: لإيقاف النزيف في أعلى الذراع أو الكتف.

 

 

  • الشريان العضدي: لإيقاف النزيف في الذراع.

 

 

 

 

  • الشريان الحوضي: لإيقاف النزيف في أعلى الفخد.
  • الشريان الفخذي: لإيقاف النزيف في أسفل الفخذ والرجل بكاملها.

 

  • وضع الرباط الضاغط (garrot): أو الضغط الدوري و هو إجراء استثنائي يقوم به المسعف لإيقاف النزيف في حالة فشل جميع الطرق، وفي حالات البتر أو في الحالات التي تتطلب الضغط عن بعد لكن المسعف وحده وعليه القيام بأعمال إسعافية أخرى. وهذا الرباط يمكن أن يكون منديل، حزام، قطع مطاط…، يربط حول الفخذ أو العضد في أعلى الجرح ويشد بقوة ويعقد عليه عقدتين بعد ذلك يقوم المسعف بمايلي:
  • المحافظة على المصاب دافئا بتغطيته وترك الرباط مكشوفا.
  • مراقبة المصاب جيدا .
  • عدم إعطائه أي مشروب.
  • كتابة بطاقة تحمل اسم المصاب ووقت شد الرباط ووضعها فوق المصاب.

 

 

ملاحظات:
  • لا يوضع الرباط حول الرقبة أو الساق أو الساعد.
  • عندما يوضع الرباط الضاغط فلا يفك أبدا من طرف المسعف.
  • في حالة عدم توقف النزيف يقوم المسعف بتشديد الرباط أكثر.
    1. النزيف الداخلي: على المسعف القيام بالإجراءات التي تخفف من حدة المضاعفات ومن تدهور حالة الضحية، وهي تمديده على الظهر في وضعية مستقيمة ورفع طرفيه السفليتين نحو الأعلى إذا كان واعيا، وإلا وضعية الأمن الجانبية إذا كان فاقد الوعي، ثم يغطى وينقل إلى المستشفى بأقصى سرعة.
    2. النزيف المخرج(الأنف): يمكن توقيف النزيف بالضغط على الجهة النازفة في الأنف بالأصابع مع وضع الرأس منحني قليلا إلى الأمام، أما إذا كان بسبب كسر في الجمجمة فيجب تأمين مجرى التنفس وربط الرأس برباط محكم مع كمية من الشاش ونقل المصاب فورا إلى المستشفى.

 

الجروح

  1. تعريف: الجرح هو عبارة عن قطع في الأنسجة الحية تنتج بعد احتراق الجلد وتقطعه.
  2. أسبابها: للجروح أسباب مختلفة، إذ يمكن أن تحدث أثناء حوادث المرور أو حوادث العمل أو الحوادث المتعلقة باستعمال الأسلحة النارية أو البيضاء، أو الاستعمال السيئ للأدوات الحادة أو القاطعة، كما يمكن أن تكون إثر التعرض لعضة أو بسبب احتكاك الجلد بأجسام صلبة.
  • أنواع الجروح: يمكن تصنيف الجروح إلى نوعين حسب درجة خطورتها:
    1. جروح بسيطة: هي جروح سطحية قليلة الامتداد.
    2. جروح خطيرة: هي الجروح التي تكون عميقة ومتسعة مما تسبب تقطع عصب أو عضلة أو أوعية دموية، أو تكسر عظم أو إصابة أحد الأعضاء الداخلية،أو تلك الجروح التي تحتوي على أجسام غريبة كالقطع الحديدية أو الزجاجية، أو أن تكون هذه الجروح في درجة متقدمة من التعفن أو تقع في أماكن خاصة في الجسم.
  1. أخطار الجروح: تتمثل أخطار الجروح في النزيف والتعفن:
    1. التعفن: هو التلوث بالمكروبات أو الجراثيم، وهي كائنات حية مجهرية متنوعة وكثيرة جدا توجد في كل مكان ،بعضها خطير يسبب أمراض.

إن كل جرح مهما كان صغيرا معرض للتعفن حيث تدخل الجراثيم وتتكاثر فيه بشكل سريع، وهناك بعض العوامل التي تساعد على حدوث التلوث (التعفن) على المسعف أن يعمل على تجنبها:

  • وجود التراب داخل الجرح يمكن أن ينتج عنه مرض الكزاز بسبب جرثومة(عصية نيكولاير) التي تنتشر في التراب.
  • القيام بالإسعافات الأولية تحت ظروف غير معقمة كاستعمال الأيدي والأدوات الملوثة.
  • وجود أجسام غريبة داخل الجرح كشظايا الزجاج، نترات حديدية.
  1. الاحتياطات الواجب اتخاذها أثناء إسعاف الجروح:
    1. يجب غسل اليدين جيدا بالماء والصابون قبل لمس الجرح.
    2. يمنع لمس الجرح بأي مواد غير نظيفة.
    3. يمنع نزع أي جسم غريب بالقوة من داخل الجرح.
    4. يمنع استعمال القطن داخل الجرح مباشرة.
    5. في حالة وجود كسر مع الجرح أسعف الجرح أولا قبل الكسر.
    6. في حالة وجود نزيف مع الجرح أسعف النزيف أولا قبل الجرح.
  • إسعاف الجروح:
    1. الجروح البسيطة: في حالة الجروح البسيطة على المسعف القيام بمايلي:
      • تحضير اللوازم والأدوات.
      • تنظيف الجرح من الداخل إلى الخارج باستعمال ضمادات معقمة ومبللة بمطهر.
      • تنظيف المنطقة المحيطة بالجرح بضمادة مبللة بمطهر.
      • حماية الجرح بوضع كمية من الشاش المعقم على الجرح.
      • تثبيت الشاش أو الضمادة بلفيفة من القماش المرن أو الضمادة لاصقة جاهزة الاستعمال .
    2. الجروح الخطيرة: إن تصرف المسعف في حالة جرح خطير يختلف عنه في حالة الجرح البسيط ، وعليه أن يتجنب تنظيف أو تطهير الجرح أو نزع أي جسم غريب مغروس فيه بل عليه القيام بمايلي:
      • الكشف عن الجرح بتمزيق الثياب بحذر مع تفادي التنفس على الجرح.
      • إبعاد الجرح عن نظر المصاب.
      • تغطية الجرح بضمادات معقمة.
      • نقل المصاب إلى المستشفى بسرعة.

 

 

 

 

 

          تضميد الجروح وتطهيرها

I.   مقدمة: يتعرض الإنسان يوميا إلى الإصابة بالجروح، ومن أخطار هذه الجروح تعفنها نتيجة غزو الجراثيم، ومن أجل تجنب التعفن على المسعف العمل على تضميدها بسرعة لحماية الجرح و تسريع شفائه.
  1. تعريف التضميد: هو مجموعة الإجراءات والتقنيات المنفذة على مستوى جرح بهدف علاجه وحمايته من التلوث إبتداءا من ملاحظة الجرح وتقييمه إلى تغطيته. ويشمل على الخصوص؛ التعقيم، التطهير والتعصيب.
III.  التعقيم: هو عملية تهدف إلى تدمير الميكروبات الموجودة على الأيدي أو الأدوات المستعملة في تضميد الجروح. ويكون التعقيم للأيدي بغسلها بالماء والصابون و تبلل بالكحول ذو90°، أما الأدوات فيتم تعقيمها سواء بغليها في الماء لمدة لا تقل عن 15 د أو غطسها في الكحول.
  1. التطهير: التطهير هو تنظيف الجرح بواسطة محاليل قاعدية في الغالب تسمى المطهرات نذكر منها:
    1. الماء الأكسجيني(H2O2): هو محلول شفاف يستعمل في تنظيف الجروح، حيث تبلل به الكمادات قبل استعمالها في تنظيف الجروح.
    2. كحول العمليات الجراحية: هو محلول أزرق اللون، سريع الالتهاب يستعمل في تعقيم اليدين قبل بداية التضميد، كما يستعمل في تعقيم الأدوات بالإضافة لاستعمالات أخرى كتسكين الآلام الحادة الناتجة عن الكدمات أو آلام المفاصل.
    3. البتادين: لونه أحمر قاتم يتميز بفعالية في منع تعفن الجروح.
    4. الداكان: بنفسجي اللون يستعمل على الجروح بعد استعمال الماء الأكسجيني.
5.  الكمادات: هي قطع من القماش المعقم من نسيج خفيف تستعمل لتنظيف وتغطية الجرح. وهناك نوعين من الكمادات :
  • كمادات خاصة بالعين دائرية الشكل.
  • كمادات عادية مربعة الشكل ذات استعمال عام.
  1. المقص والملقط: مصنوعان من مادة معدنية من بين استعمالاتها حمل الكمادات ونزع الأجسام الغريبة من الجرح.
  2. العصابات: عبارة عن أشرطة ملفوفة مصنوعة من نسيج خيطي تستعمل لتعصيب الجروح وتثبيت الكمادات عليها كما تستعمل للضغط على الجرح من أجل توقيف النزيف.
  1. أهداف التضميد: يتلخص الهدف من التضميد في تأمين:
1.    التعقيم والتنظيف الكامل للجروح .
  1. حماية الجرح من المحيط الخارجي.
  2. امتصاص الفضلات التي يرميها الجرح.
  1. احتياطات يجب مراعاتها قبل التضميد:

1.    نزع الخاتم أو الساعة حتى يتجنب المكروبات الملتصقة بها.

  1. قص الأظافر قبل تعقيم اليدين .

3.    تهيئة المصاب نفسيا لتجنب الصدمة.

الحروق

  1. تعريف: الحروق هي إصابة الجلد بتخريب في طبقاته السطحية أو العميقة.
  2. أسباب الحروق: تنتج الحروق عن تعرض الجلد إلى:
    1. لمس مباشر للهب أو أجسام صلبة أو سوائل ساخنة أو مشتعلة.
    2. أبخرة منبعثة من آلات.
    3. أشعة الشمس أو المواد المشعة.
    4. الاحتكاك مثل الأحذية.
    5. مواد كيماوية حارقة سواء مباشرة أو عن طريق بلعها أو استنشاقها.
    6. تيار كهربائي ذو ضغط مرتفع.
  • درجات الحروق: تصنف الحروق إلى 03 درجات حسب عمقها:
    1. حروق الدرجة الأولى: تصاب الطبقة الأولى من الجلد فيحدث احمرار شديد مع انتفاخ خفيف ويصبح الجلد مؤلم عند لمسه، ويمكن أن تتشكل فقاعات صغيرة فوق الجلد.
    2. حروق من الدرجة الثانية: تشمل طبقتين من الجلد وتصاب الأوعية الدموية مسببة انتفاخا في الجلد تصاحبها فقاقيع مائية ويشعر المصاب بألم شديد عند لمس المنطقة المصابة.
    3. حروق من الدرجة الثالثة: تشمل كل طبقا الجلد والأنسجة العميقة فتصاب العضلات والأوعية الدموية والأعصاب ويمكن أن يصل الحروق إلى العظام، حيث لا يشعر المصاب بالألم عند لمس الجلد.
  1. تحديد مساحة الحروق: لتحديد مساحة المحروقة من جسم شخص ما تستخدم قاعدة التسعات(09) كما يبينه الجدول التالي:
السنــة المـــؤوية الأجــــــزاء
9 % – الــرأس والــــرقبــة
9 % – الأطـــراف العلـــوية (كل طرف)
9 % – الأطـــراف السفليـــة(كل طرف)
9 % – الأطراف السفلية من الخلف (كل طرف)
9 % – الصــــــدر
9 % – الــبـطـــن
18 % – الظهـر كامــلا
01 % – المنطقة التناسليـة

هذه الطريقة تعطي تقدير سريع وتقريبي للمساحة المحروقة في مكان الحادث وذلك بجمع النسب المئوية الموافقة لكل جزء مصاب.

  1. خطورة الحروق: تعتبر حروق خطيرة كل الحروق التالية:
    1. الحروق الواسعة المساحة من الدرجة الأولى ( تتجاوز10%عند الكبار و05% عند الصغار).
    2. الحروق من الدرجة الثانية والثالثة ذات مساحة أكبر من نصف راحة اليد.
    3. الحروق الواقعة في مناطق حساسة كالوجه، العينين، اليدين، المفاصل.
    4. كل الحروق الناتجة عن التيار الكهربائي وحروق المجاري التنفسية.
    5. كل الحروق التي تصيب أشخاص يعانون من أمراض معينة كالسكري مثلا.
  2. إسعاف الحروق: يؤدي إسعاف الحروق إلى تفادي مضاعفاتها وهو يهدف إلى منع حدوث الصدمة ، تخفيف الألم ،ومنع التلوث.
    1. إسعـاف الحروق البسيطة:
      • تبريد المساحة المحروقة بالماء البارد لمدة 05 دقائق.
      • تجفيفها جيدا وتغطيتها بشاش معقم ثم ربطها برباط خفيف.
      • إذا ثقبت الفقاعات يجب تنظيف موضع الإصابة بمطهر خفيف قبل تضميدها.
    2. إسعـاف الحروق الخطيرة:
      • إزالة المسببات إذا لزم الأمر.
      • تبريد المنطقة في أقرب وقت بالماء.
      • نزع الملابس المتصلة بالمناطق المصابة ماعدا إذا كانت ملتصقة بالجلد.
      • تمديد الضحية على إزار نظيف مع تجنب وضعه على الجهة المصابة.
      • إذا كان الحرق غير واسع يجب وضع ضمادات عليه دون لمس الحروق.
      • مراقبة الوظائف الحيوية كل 05 دقائق.
      • تجنب حدوث الصدمة بوضع رأس الضحية أخفض من باقي جسده.
      • طمئنة الضحية وتهدئته.

ملاحظات:

  • يتم تأمين التنفس وإيقاف النزيف وتثبيت الكسور ومعالجة الصدمة قبل القيام بإسعاف الحروق.
  • تجنب وضع أي محلول كيمائي على الحروق.
  • تجنب وضع الزوت ، الزبدة ، معجون الأسنان وأي مرهم غير مخصص للحروق.
  • تجنب إستعمال القطن على الحروق مباشرة.
  • تجنب فتح الفقاعات التي على الحرق خاصة إذا كانت كبيرة وكثيرة.

التلفيف و التعصيب

  1. تعريف: التعصيب هو تثبيت الكمادات على الجروح وتغطيتها ويمكناستعمال العصابات لتثبيت الأطراف المكسورة، كما يمكن استعمالها للضغط على الجروح من أجل توقيف النزيف، وتتمثل في:
  2. العصابات: هي على عدة أنواع منها الغازية ومنها المطاطية وهي على شكل أشرطة ملفوفة ومعقمة وهي لا توضع مباشرة على الجرح وإنما فوق الكمادة. ووضعها يتم بالشكل التالي:
  • لف العصابة دورتين حول الطرف بحيث يطبق الجزء الزائد من الدورة الأولى تحت الثانية.

 

  • استمر في اللف حول المنطقة المعنية بحيث تغطي كل دورة نصف أو ثلثي الدورة التي قبلها أو تقلب العصابة حول نفسها عند كل دورة وهذا حسب المنطقة المصابة.
  • تجنب شد العصابة كثيرا حتى لا تمنع دوران الدم.
    1. عصابات الجسم: تستعمل من اجل تثبيت كمادة حول الصدر أو البطن، وهي عبارة عن قطعة من القماش بقياس حوالي 120 سم على 25 سم وتشد بأربطة. ويتم وضع هذه العصابات حول المنطقة المعنية ثم توصل طرفيها ببعضهما من جهة الأمام وتثبت بمساسيك.
    2. المقلاع: يتشكل من مستطيل من القماش مقسوم في نهايتيه إلى جزئين أو ثلاثة أجزاء والجزء الأوسط غير مقسوم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  1. الوشاح: يستعمل لتثبيت الأطراف العلوية أو تغطية الجروح في الرأس أو الرجل وهو على عدة أشكال:
    • الوشاح البسيط: عبارة عن مثلث بقياس حوالي 120 سم في القاعدة و 80 سم في الارتفاع ويتم استعماله حسب الصور الموضحة في الرسومات. يجب وضع الساعد بشكل زاوية قائمة مع الصدر. في غياب الوشاح يمكن الاستعانة بوسائل مديرة لتثبيت الذراع كطرف القميص مثلا يلف على الذراع ويثبت على الصدر بمساسك.
    • الوشاح المعاكس: يضمن تثبيت جيد للذراع وهو يتمثل في وشاح ثاني يوضع أفقيا بحيث تكون قمته للأسفل ويثبت أعلى المرفق حول الوشاح الأول ثم يتم عقد نهايته في الجهة الجانبية من الصدر.
    • وشاح مايور: يتم صنعه من قطمة قماش مستطيلة يتم طيها بحيث تشكل مثلث مضاعف بنهايتين وقاعدة، تربط النهايتين بواسطة قطعة قماش وتمرر حول الرقبة، ثم تلف القاعدة حول الذراع المراد تثبيته وتربط نهايتيها في الظهر.

الكســــــور

  1. تعريف: الكسر هو إنقسام العظم إلى جزئين أو أكثر، وكل العظام التي تشكل الهيكل العظمي في الجسم يمكن أن تتعرض إلى كسر .
  2. أنواع الكسور: يمكن أن نميز نوعين من الكسور.
    1. الكسور البسيطة:هي الكسور التي يحدث فيها إنكسار للعظم في مكان واحد دون إصابة العضلات أو الأوعية الدموية بتمزق .
    2. الكسور المعقدة : نقول عن الكسر أنه:
      • معقد: إذا كان العظم منكسر في عدّة أماكن
      • مضاعف: عند وجود جرح على مستوى الكسر، والعظم مكشوف
      • مفتوح: يوجد نزيف دموي في مكان الكسر و قطع العظم المنكسر إبتعدت عن بعضها.

 

  • أسباب الكسور: يمكن أن يحدث الكسر عن طريق:
  • ضربة مباشرة على العظم سواء بسبب سقوط شيء ثقيل على العظم أو الإصطدام بسطح صلب، شظايا القذائف و الألعاب الرياضية .
  • بسبب حركة عنيفة يحدث إلتواء احد الأطراف فيؤدي إلى إنكسار العظم. أو حركات بسيطة بسبب أمراض عظمية عند بعض الأشخاص (سل العظام، سرطان العظام، مرض الزهري…..إلخ).
  1. علامات الكسور: إذا كان العظم ظاهرا من خلال الجرح، فإن المسعف يتأكد من وجود كسر، ولكن في العديد من الحالات يكون الكسر قليل الوضوح، لذلك يجب الشك بوجود كسر عند كل شخص مصاب عنده العلامات التالية :
  • تغير واضح في شكل العضو كأن يكون مقوس إلى الداخل أو الخارج.
  • ألم في مكان الإصابة خاصة عند محاولة تحريك العضو .
  • إنتفاخ في مكان الإصابة .
  • فقدان جزئي أو كلي للحركة في العضو المصاب .
  • جلد بارد أو شاحب .
  • إذا كان الشخص فاقد الوعي يمكن من خلال الشهود الشك بوجود كسر لدى الضحية حسب ظروف و نوعية الحادث .
  1. السيرة المتبعة لإسعاف الكسور:
  • تجنب كل حركة من المصاب أو نقله قبل تثبيت العضو المكسور.
  • القيام بفحص شامل للضحية لاكتشاف أي إصابة أخرى غير الكسور.
  • تثبيت العضو المكسور برفق.
  • مراقبة الضحية و نقلها إلى المستشفى بطريقة مريحة بعد تدفئتها.

تثبيت الكسور

 

 

  1. مبادئ عامة:
    1. يهدف تثبيت الكسور إلى منع تحريك العضو المكسور لتجنب حدوث مضاعفات ويتم تثبيت الكسور بواسطة جبيرة أو عدة جبائر، وهي عبارة عن ألواح خشبية أو معدنية أو جبائر مطاطية قابلة للنفخ.
    2. كما يمكن الاستعانة بكل ما يحيط بالمسعف من خشب، كرتون، عصي، أغصان شجر،…إلخ.
    3. يجب أن تكون الجبائر لينة فيتم لفها بقطن أو قماش.
    4. يجب أن تكون الجبيرة بطول يسمح بتثبيت المفصلين اللذين يحدان بالعظم المكسور ويمكن استعمال جبيرتين واحدة عن كل جانب ثم يتم الربط بواسطة الأربطة.
    5. يجب ربط الأربطة فوق الجبائر بعيدا عن موضع الكسر وليس عليه.
    6. يجب رفع العضو المصاب بهدوء قبل وضع الجبيرة.
    7. يجب التأكد من ان الجبائر غير ضاغطة على الأوعية الدموية.
    8. يتم مسك الطرف المكسور بلطف وحذر بجعل يد قريبة من مكان الكسر واليد الأخرى في نهاية اتجاه الطرف.

 

 

 

  1. كيفية تثبيت بعض الكسور:
    1. كسور الأطراف العلوية: (الكتف، العضد، المرفق، الساعد)

يمكن تثبيتها باستعمال وشاح وذلك بثني الذراع لتعمل زاوية قائمة مع الساعد أو تكون اليد أعلى بقليل عن المرفق.

إذا كان طي الذراع غير ممكن يمكن وضع جبيرة تمتد من الكتف إلى اليد وربطها بالأربطة.
إذا كان الكسر في الساعد ضع جبيرتين واحدة أمامية وأخرى خلفية تمتد كل منهما من المرفق إلى اليد كما يمكن لف الساعد بجريدة ملفوفة ويعلق في علاقة تربط حول العنق.

  1. كسور الأطراف السفلية: (الفخذ، الساق ، الركبة)

يتم تثبيت كسر في الفخذ بجبيرتين تمتد الأولى من الإبط حتى آخر القدم من الخارج والثانية من الداخل تمتد من أصل الفخذ إلى القدم وربطهما بالأربطة.

يتم تثبيت الساق بجبيرتين تمتدان من أسفل الفخذ إلى آخر القدم واحدة من الداخل والأخرى من الخارج مع تثبيت القدم في وضع مستقيم.

في غياب الجبائر يمكن تثبيت الطرف المكسور بالطرف السليم بربطهما مع بعض بأربطة.

في حالة كسر في الركبة توضع جبيرة خلف الساق تمتد من إلالية حتى الكعب وتوضع قطع من القماش وراء الركبة وتثبيت الجبيرة بالأربطة.

  1. كسر في العمود الفقري: يتم تثبيت الكسر برفع المصاب كتلة واحدة ووضعه على نقالة صلبة بهدف منع العمود الفقري من الثتي ولتنفيذ ذلك يجب توفر 05 مسعفين يحملون المصاب في آن واحد.

ثم يثبت الرأس ويلف المصاب مع النقالة بواسطة الأربطة التي تمرر عبر فراغات الجسم.

ويمكن تدعيم النقالة بوسادات لينة على جانبي جسم المصاب لمنع أي حركة وذلك في غياب الفراش المقوقع.


الفصلVI.   رفع و نقل المصابين

 

 

 

 

 

 

 

  1. طرق رفع المصابين
  2. نقل المصابين بالنقالة
  3. حمل المصابين بالأيدي

طرق رفع المصابين

I. مقدمة: يكتسي رفع الضحايا أهمية كبيرة في الاسعاف، لأن تحويل الضحايا من مكان تواجدهم يجب أن يتم دون مضاعفة حالتها، وقبل الرفع يجب على المسعف أن يفحص الضحية لمعرفة طبيعة ومكان الإصابة ويقوم بتقديم الاسعافات المناسبة للحالة. هناك عدة طرق لرفع الضحايا منها:

  1. طريقة الجسر العادي: يقوم بها أربعة مسعفين، حيث يضع ثلاثة منهم الضحية بين أرجلهم ويرفعونها قليلا عن الأرض، بينما يقوم الرابع بإزلاق النقالة تحت الضحية من جهة الرأس ثم توضع الضحية على النقالة.
  • طريقة الجسر المحسن: تشبه طريقة الجسر العادي، لكن ترفع الضحية من طرف أربعة مسعفين، حيث يقوم الرابع بتثبيت الرأس والرقبة في نفس المستوى مع الجذع، بينما الثالث من جهة الرأس فيضع يديه تحت لوحي كتفي الضحية، ويقوم مسعف خامس بإزلاق النقالة تحت الضحية. وتستعمل هذه الطريقة لرفع مكسور في العمود الفقري.

 

  1. طريقة الجسر النيرلندي: تتطلب ثلاثة مسعفين لتنفيذها، حيث توضع النقالة بجانب الضحية موازية لها، ثم يقف المسعفون بأرجل مفتوحة فوق الضحية، حيث يقف المسعف الذي عند الرأس مقابلا للمسعفين الآخرين، فترفع الضحية عن الأرض في نفس الوقت وتنقل نحو النقالة وتوضع عليها.
  2. طريقة الملعقة:تستعمل هذه الطريقة لرفع الضحية وأخذها إلى النقالة على بعد مسافة قصيرة ويتم تنفيذها من طرف ثلاثة مسعفين يقفون في جهة واحدة مقابل الضحية على الجانب، ثم يضعون ركبهم الأقرب إلى رأسها على الأرض ويزلقون سواعدهم تحت الضحية، الأول وهوالرئيس على مستوى القفى والكتف، الثاني على مستوى الحوض، والثالث على مستوى الأطراف السفلية. ثم ترفع الضحية وتسند على الركبة الحرة، ثم تضم إلى صدورهم ويقف المسعفون في لحظة واحدة، ويتم السير بالضحية بطريقة نظامية في الاتجاه المطلوب.
  3. طريقة الرفع بمسعفين:تستعمل لرفع ضحية مصابة إصابة غير خطيرة، ويمكن تنفيذها بكيفيتين في الأولى يكون المسعفان في نفس الجهة بالنسبة للنقالة وفي الثانية كل واحد في جهة.
    1. المسعفين في نفس الجهة: تشبه طريقة الملعقة ولكن بمسعفين الأول يقف على مستوى الحوض والثاني على مستوى الكتف حيث يرفعان الضحية ويضعانها على النقالة التي يكون بجنبها.
    2. مسعف في كل جهة:إنها طريقة لا تستعمل إلا في حالة كون الضحية واعية ويمكنها المساعدة في تنفيذها حيث يقف كل مسعف في جهة على مستوى الحوض ويضعان الركبة القريبة من أرجل الضحية على الأرض ويجلسانها واضعين ذراعا خلف ظهرها والأخرى تحت فخذيها ثم يمسك الضحية المسعفين من رقبتيهما، فيقومان رافعين الضحية ويأخذانها حتى مركز النقالة ثم يضعانها بهدوء.

 

 

 

 

 

نقل المصابين بالنقالة

I.   وضع المصاب على النقالة: يجب أن يوضع المصاب على النقالة بهدوء في وضعية الانتظار المناسبة لإصابته حيث لا يوضع على الجهة المصابة ولكن على الجهة السليمة، وإذا تطلب الأمر يتم لفه في غطاء من أجل تدفئته.

II. الربط: أحيانا يجب ربط المصاب في النقالة كأن تكون الأرضية غير مستوية أو منحدر كبير ويتم الربط سواء بواسطة حبل طويل أو أشرطة قماشية.

III.         نقل المصاب في النقالة:

1. بمسعفين :حيث يقف المسعف الأول في الأمام أي من جهة الرأس، والآخر في الخلف، أي من جهة الأرجل (الرئيس) ثم ينخفض المسعفان ويمسكان بأيديهم مقابض النقالة ويقومان رافعين النقالة ثم يتقدمان إلى الأمام ويضعان النقالة بنفس الطريقة.

 

 

2. النقل بأربعة مسعفين: حيث يقف كل مسعف عند كل نهاية من النقالة من الخارج ومتقابلين، حيث يقف الرئيس في الخلف أي من جهة الأرجل وفي الجهة اليمنى ثم ينخفضون ويمسك كل مسعف مقبض النقالة بكلتا يديه ثم يقومون رافعين النقالة إل مستوى الأكتاف ثم يستدير كل مسعف ربع دورة ويضع مقبض النقالة على كتفه ويسيرون إلى الأمام.

 

IV.         المشي بالنقالة على الأدرج:

1.   الأدرج الواسعة: يتم حمل النقالة من طرف أربعة مسعفين؛ المسعفين العلويين يمسكان المقابض بأيديهم، بينما يحتفظ المسعفان السفليان بالنقالة على أكتافهما حتى تبقى النقالة في وضع أفقي.

2.       الأدرج الضيقة: فيتم حمل النقالة من طرف مسعفين فقط بنفس الكيفية السابقة.

حمل المصابين بالأيدي

  1. مقدمة: في بعض الحالات يفرض غياب النقالات، او بعض العوائق أو صعوبة الأرضية على المسعف نقل المصاب بيديه والسير به في مسار طويل نوعا ما، هناك عدة طرق لفعل ذلك تختلف باختلاف الحالات وما إذا كان المسعف لوحده أو معه مسعفين للمساعدة.
  2. إسناد المصاب:
    1. اسناد المصاب من طرف مسعف: تستعمل في حالة ضحية قادرة على المشي مع إصابة غير خطيرة، حيث يمسك المسعف اليد اليسرى للمصاب بيده اليسرى ويضع ذراعه خلف ظهره وهذا بعد أن يرفعه من الأرض.
    2. اسناد المصاب من طرف مسعفين: طريقة مستعملة بكثرة حيث يمكن أن يكون المصاب فاقد الوعي، لكن لا تستعمل في حالة إصابته بكسر.
  • حمل المصاب:
    1. بمسعف واحد:
      • على الذراعين: تستعمل في حالة عدم قدرة المصاب على المشي، حيث يحمل على الذراعين عاليا في وضعية نصف جلوس بشرط أن لا يكون المصاب له كسر في الساق أو الظهر.
      • على الظهر: حيث يرفع المسعف المصاب من الأرض ويمسكه من كلتا يديه ويستدير بحيث يضع ذراعيه على كتفيه بشرط أن لا يكون له كسر في الظهر.
      • طريقة الإطفائي: تستعمل في حالة كون المصاب فاقد الوعي، حيث يمدد على البطن مع وضع رأسه على ذراع منحنية ثم يمسك المسعف المصاب من إبطيه و يرفعه ثم يضعه على ظهره ماسكا يده اليمنى بيده اليسرى وفخذيه باليد اليمنى.
    2. بمسعفين:
      • من الكتفين والساقين: حيث يأتي مسعف خلف المصاب ويشبك يديه حول صدره والثاني بين رجليه ويمسك ساقيه ويتم السير به إلى الأمام.
      • طريقة الكرسي: تتم من طرف مسعفين يقوم كل منهما يمسك المعصم الأيسر للآخر بيده اليمنى ويجلس المصاب عليها على شكل كرسي ويستند على رقبتي المسعفين بذراعيه.

 

الفصلVII.                 الحوادث المختلفة

 

 

 

 

 

 

  1. الحوادث العصبية
  2. التسممات
  3. الولادة المفاجئة
  4. الاسعاف النفسي


الحوادث العصبية

  1. ضربة الشمس أو الحرارة: تحدث خاصة في المناطق الحارة والمصانع ذات الأفران، بحيث يتعرض المصاب إلى حرارة الشمس أو الحرارة الإصطناعية مما يؤدي إلى خلل في الدماغ، وقد تسبب الموت إذا لم يتم إسعافها في أسرع وقت.
    1. أعراضها:

تعب شديد، صداع و شحوب الوجه؛

فقدان التوازن مع ارتفاع درجة حرارة الجسم؛

جفاف الجلد وإحمراره مع تشنجات عضلية؛

  1. إسعافها:

تمديد المصاب على الأرض ونزع ملابسه مع رفع ساقه على أعلى.

التأكد من عدم إنسداد المجاري التنفسية.

وضع مناشف مبللة بالماء على جسم المصاب.

وضع كمادات ثلجية على رأس المصاب.

نقله للمستشفى فـورا مع الإستمـرار في تبــريده أثنـاء النقـل.

  1. السكتة الدماغية: هي إصابة تحدث عندما ينقطع إمداد الدم لجزء من المخ بسبب نزيف أو تخثر الدم في الشرايين مما يحدث خللا في وظائف بعض الأعصاب والوظائف التي تتحكم فيها.
    1. أسبابها: تحدث نتيجة ارتفاع ضغط الدم، أو بسبب الحوادث التي تصيب الرأس وتضر بالدماغ، أمراض الجهاز الدموي والوقوع من مكان مرتفع.
    2. أعراضها:
  • عدم تساوي حدقتي العينين.
  • شلل جزئي أو كلي.
  • صعوبة في الكلام، فقدان وعدم القدرة على المشي.
  • إزرقاق لون المصاب.
  • صعوبة في التنفس وفقدان وعي في الحالات الشديدة.
    1. إسعافها:
  • تمديد المصاب على الظهر ورفع ساقيه إلى أعلى.
  • وضع كمادات ثلجية على رأس المصاب.
  • مراقبة الوظائف الحيوية والحدقتين كل 3 أو 05 دقائق.
  • تجنب إعطائه دافئا للمصاب.


التسممات

  1. التسمم الغذائي: يحدث نتيجة تلوث الطعام بميكروبات سامة وتبدأ أعراضه بعد ساعات قليلة من تناول هذا الطعام، ومن بين مميزات أن أعراضه تظهر على عدة أشخاص ممن تناولوا نفس الطعام كأفراد عائلة واحدة ، أو طلاب مدارس مثلا.
    1. أعراضه:
  • آلام حادة في البطن.
  • إرتفاع درجة الحرارة.
  • صداع شديد في الرأس.
  • صعوبة في التنفس.
  • تشنجات عضلية.
  1. التسمم بالأدوية والعقاقير المخدرة: يحدث نتيجة تناول الإنسان كمية كبيرة من الدواء أو المخدرات سواء عن طريق الخطأ أو بصفة مقصودة وتظهر على المصاب الأعراض التالية:
    1. أعراضه:
      • تنفس بطيء وضعيف.
      • نبض ضعيف.
      • إتساع حدقتي العينين.
      • فشل العضلات.
      • فقدان الوعي.
  • التسمم بالمشروبات الكحولية: يحدث نتيجة تناول كمية كبيرة من المشروبات الكحولية.
    1. أعراضه:
  • صداع شديد.
  • توسع في حدقتي العينين.
  • إضطراب في التنفس.
  • إنبعات رائحة المشروب من الفم.
  • عدم القدرة على الحفاظ على التوازن.
  • فقدان وعي غير كامل.
  1. طريقة إسعاف التسمم:
  • معرفة نوع المادة المسببة للتسمم أو التي تناولها المصاب.
  • إحداث تقيئ متعمد للمصاب ما عدا في حالة فقدان الوعي.
  • إذا كان واعيا يعطى كمية من الماء أو الحليب أو الزيت لتخفيف تركيز السم في المعدة.
  • الإحتفاظ بالأشياء المسببة للتسمم لإرسالها مع المصاب إلى المستشفى.
  • إسعاف الصدمة في حالة حدوثها أو توقف التنفس ومراقبة المصاب باستمرار.
  • المحافظة على دفء المصاب.
  • نقله للمستشفى في أقرب وقت.


عضة بعض الحيوانات و لدغ الحشرات

  1. عضة الكلب و الحيوانات الأخرى: إن عضة بعض الحيوانات قد لا تبدو خطيرة و لكنها مصدر للعدوى، فهي تسبب جرح في الجلد عن طريق أسنان الكلاب و القطط و حيوانات أخرى التي تكون غالبا حاملة لجراثيم خطيرة مثل: ميكروب التيتانوس أو فيروس مرض الكلب( السعار).

فإذا كان الجرح سطحيا قد يحدث التهاب موضعي فقط، أما إذا كان الجرح عميقا بحيث يخترق الجلد فقد يسبب حدوث مرض كالتيتانوس أو مرض الكلب.

  1. كيفية الإسعاف:
    • أغسل حول الجرح بالماء و الصابون ثم اغسل الجرح بمحلول ماء الأكسجين ثم جفف الجرح.
    • إذا أحمر الجرح و أصبح مؤلما في اليوم التالي أو ظهر صديد فلا بد من استشارة طبيب.
    • إذا كان الجرح كبيرا أو اخترقت الأنياب الجلد، فيجب غسل الجرح بالماء والصابون ثم بماء الأكسجين ثم يؤخذ المصاب إلى المستشفى فقد يحتاج إلى مضادات حيوية ومصل مضاد للتيتانوس و كذلك التطعيم ضد مرض الكلب.
  2. عضة الثعبان: هناك ثعابين سامة و أخرى غير سامة و في بلادنا يوجد أنواع كثيرة غير سامة و القليل منها سام، حيث تكثر الثعابين السامة في الصحراء.
    1. أعراض الإصابة بعضة الثعبان:
      • في حالة الثعبان غير السام: يشعر المصاب بألم بسيط مكان العضة أين تظهر آثار الأسنان فقط بدون آثار للأنياب.
      • في حالة الثعبان السام:
  • تظهر آثار الأسنان و الأنياب.
  • يكون مكان الإصابة مؤلما.
  • يحدث تنميل و شلل بأعصاب الوجه ورؤية مزدوجة.
  • دوخة وتشنجات بالعضلات و صداع شديد.
  • وفي الحالات القاتلة شلل تام لعضلات التنفس ثم الوفاة التي تحدث في أقل من ساعة.
    1. كيفية الإسعاف :
  • امنع المصاب من الحركة و الجري لأن ذلك يزيد من سرعة انتشار السم.
  • مدد الضحية و اجعل الجزء المصاب متدليا.
  • افحص مكان العضة لمعرفة إذا كان الثعبان ساما أو غير سام.
  • اعمل رباطا (بمنديل مثلا) حول الطرف المصاب وأشدد الضغط عليه حتى تمنع عودة الدم الوريدي مع التأكد من وجود النبض في الطرف.
  • ضع كمادات باردة على مكان العضة.
  • أنقل المصاب إلى أقرب مستشفى لأخذ مصل ضد سم الثعبان.
  • لدغة العقرب: تنتشر العقارب في الجزائر بكثرة خاصة في المناطق الصحراوية، ولدغة العقرب تكون بالزبان الذي في مؤخرة الذّيل، و هي تسبب ألما شديدا قد يستمر عدّة أيام و قد يحدث تسمما عاما للجسم.

التسمم العام يتميّز بالقلق الشديد و بعض التشنجات العضلية و إلعاب من الفم و قد يحدث إغماء أو ضيق في التنفس.

تعتبر لدغة العقرب غير قاتلة في أغلب الحالات إلا إذا كان المصاب رضيعا أو طاعنا في السن أو مريضا أو أصيب بلدغات عديدة في نفس الوقت.

  1. كيفية الإسعاف:
  • الراحة التامة و عدم تحريك الطرف المصاب.
  • وضع كمادات باردة أو مثلجة على مكان اللدغة.
  • إعطاء المصاب مسكن للألم مثل البراسيتامول أو الأسبيرين.
  • نقل المصاب إلى المستشفى لإعطائه مصل العقرب.


الولادة المفاجئة

 

  1. مقدمة: يمكن أن يصادف المسعف حالة ولادة غير متوقعة في مكان فيتعين أن يقوم بمساعدة الأم على تجاوز هذه الحالة، وذلك عملية أن يكون ملما بما يجب علله في مثل هذه الحالات.
  2. مراحل الولادة: تمر الولادة بثلاث مراحل وهي:
    1. المرحلة الأولى: تبدأ بتقلص الرحم تقلصات متتالية تصحبها آلام تشعر بها الأم وهذه التقلصات تؤدي إلى توسع عنق الرحم.
    2. المرحلة الثانية: تبدأ عند توسع عنق الرحم، حيث تزداد الآلام في هذه المرحلة وتصبح شديدة تصاحبها إفرازات مهبلية، ثم ينفجر الكيس المائي الذي يحيط بالجنين، فيتدفق السائل إلى الخارج ويظهر رأس الجنين.
    3. المرحلة الثالثة: وتبدأ من ولادة الطفل وتنتهي بخروج المشيمة الذي يتم بعد حوالي نصف ساعة من ولادة الطفل وتتصل به بواسطة الحبل السري.
  • ما يجب عمله أثناء الولادة المفاجئة:
  • تمديد الأم في مكان نقي ودافئ على الظهر بحيث تكون ركبتها مثبتتين وفخذيها منفرجتين.
  • وضع إزار أو قطع قماش نظيف تحت الأم.
  • حث الأم على تنفس بعمق وبهدوء.
  • التأكد من عدم إلتفاف الحبل السري على عنق المولود بعد ظهور الرأس مباشرة.
  • بعد خروج الطفل يوضع بين ساقي الأم ثم يرفع من رجليه ورأسه إلى الأسفل.
  • إزالة المواد العالقة بوجه ورأس الطفل بقطعة من القماش النظيف.
  • تدليك صدر الطفل بالأصابع وقرصه من أسفل قدميه لتنبيهه.
  • ربط الحبل السري بعد حوالي 8سم من بطن الطفل وربطة أخرى بعدها ب 4سم وأقطع الحبل بينهما بواسطة مقص معقم.
  • نقل الطفل والأم إلى المستشفى.

 

الإسعاف النفسي

مقدمة: يصادف المسعف في الحوادث و الكوارث و في الحياة العادية بعض الأشخاص المصابين بحالات من الاضطراب النفسي التي تؤدي إلى خلل في سلوك هؤلاء الأشخاص تستدعي منه اتخاذ بعض الإجراءات لإسعافه لما قد تشكله هذه الحالات من خطر على المصاب أو المحيطين به، لذلك على المسعف أن يكون ملما بمختلف ردود الأفعال النفسية ومعالجتها.

أنواع ردود الأفعال:

رد الفعل العادي: هو نوع من القلق و الخوف ينتاب كل الناس بدرجات متفاوتة و هو رد فعل عادي بشرط أن لا يدوم طويلا و أن ينتهي عند ذهاب الخطر خاصة.

الهلع: هو حالة من الخوف الشديد ينشأ عند الإحساس بخطر حقيقي أو وهمي يترجم إلى تصرفات عشوائية و هيجان غير منسق و حركات غير متكيفة.

الاكتئاب: هي حالة نفسية تتميز بالانطواء الشديد حيث يكون المصاب كأنه مشلول و يرفض الطعام و الشراب و الكلام و يميل للانتحار.

الانفعال الزائد: و هو رد فعل معاكس للاكتئاب حيث يتميز المصاب بكثرة الحركة و النشاط الزائد غير ذي فائدة و يكون هائجا و عنيفا.

السيرة المتبعة للإسعاف: قبل إسعاف المصاب نفسيا يجب إسعافه ماديا ذلك بوضعه في مأمن من الخطر ثمإسعاف الإصابات كالجروح و الكسور وغيرها وتأمين الراحة له. بعد ذلك يجب اتخاذ الإجراءات التالية:

  • إبعاده عن باقي المصابين.
  • طمأنته.
  • التعامل معه برقة و لطف و محاولة تفهم حالته و عدم توبيخه.
  • توجيه اهتمامه للقيام بعمل لا يتطلب الانتباه و ليست فيه مسؤولية.

الكاتب Administrateur

Administrateur

التعليقات مغلقة